د. كمال كركوكي لـ KDP.info: المؤتمر القومي الكوردي منتصف أيلول.. واعتداءات الجماعات الإرهابية على الكود في غرب كوردستان موجودة.. ومهمة اللجنة توثيق ما جرى
هولير- خاص KDP.info/ أكد الدكتور كمال كركوكي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، وعضو سكرتارية اللجنة العليا التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي الأول في تصريح خاص لـ KDP.infoأن المؤتمر القومي الكوردي الأول سيعقد في الأيام (15، 16، 17) من أيلول 2013، وبمشاركة (600) عضو، و (300) ضيف، أي بمجموع (900) شخص.
وأضاف كركوكي: كذلك، سيكون عدد أعضاء المؤتمر (600) عضو، موزعين على أجزاء كوردستان الأربعة، وبحسب النس التالية: (10%) للمنظمات الشبابية، و (10%) للشخصيات، و (35%) للمنظمات غير الحكومية، و (45%) للأحزاب السياسية، على أن تخصص نسبة (40%) من مجموع الأعضاء المشاركي في المؤتمر للمرأة.
وفي سؤال حول أهم القضايا التي سيناقشها المؤتمر، خاصة المتعلقة بغرب كوردستان، وإمكانية الخروج بوثيقة موحد، قال كركوكي "بالتأكيد ستكون هناك وئائق موحدة بشأن عدة قضايا من ضمنها قضايا تهم الشأن الكوردي في غرب كوردستان، لكن ذلك يعتمد على قرار المؤتمر، وهناك حلقات نقاش (لجان) مختلفة، مثل: (لجنة المبادىء المشتركة، اللجنة السياسية والدبلوماسية، لجنة المجتمع الحر والديمقراطي، لجنة التراث واللغة والفن والثقافة، لجنة الاقتصاد والبيئة، لجنة الدفاع عن النفس، لجنة السياسة الإعلامية، لجنة التصميم التنفيذي للمؤتمر) يجري النقاش ضمن هذه اللجان، وإذا كان هنالك توصية، ووافق عليها المؤتمر، سوف تصاغ في وئيقة رسمية، تصدر عن المؤتمر القومي الكوردي الأول.
وحول إرسال لجنة التحقيق المكلفة من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي إلى غرب كوردستان، للتأكد من صحة المعلومات المتعلقة بإعتداءات الجماعات الإرهابية المتطرفة، أكد كركوكي "أن الاعتداءات موجودة، ومثبتة من قبل هذه الجماعات الإرهابية، وأعلنوا علناً تكفير الكورد.
وأضاف: اللجنة تقوم بتوثيق ما جرى، وكيف جرى، وكم كان حجم الآثار، وماذا يجب فعله من أجل خلاص الكورد إزاء ما يتعرض له من اعتداءات ممنهجة، تستهدف وجود القومي والتاريخي.
وحول دخول قرابة الـ (30) ألف لاجىء كوردي من غرب كوردستان إلى إقليم كوردستان في الأيام القليلة الماضية، ومدى إمكانية حكومة إقليم كوردستان على تحمل أعباء ذلك، قال كركوكي "نتمنى من أبناء شعبنا الكوردي في إقليم كوردستان، وحكومة إقليم كوردستان، ومنظمات المجتمع الدولي، والمجتمع المدني، وهيئات الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين، تقديم كافة المساعدات والموناة اللازمة لأخوتنا الكورد في غرب كوردستان، الذين أجبروا على ترك ديارهم نتيجة الأوضاع المعيشية والأمنية الصعبة.
حوار: عماد برهو




