وكالات : اشتباكات بين القاعدة والكورد في شمال حلب

سوريا ـ وكالات ـ KDP.info/ توسعت رقعة الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردي، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، ومقاتلين تابعين لتنظيم القاعدة لتشمل عدة محافظات سورية، فيما أرجع قائد كوردي سببها لصراع وجود في البلاد.
وأفاد المرصد السور لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، عن "اشتباكات، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردي من طرف، ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة لتنظيم القاعدة والكتائب المقاتلة من طرف آخر، تدور في قرية قزعلي بريف الرقة"، شمال سوريا .
وفي محافظة الحسكة، شمال شرق، ذكر المرصد أن:ووحدات حماية الشعب الكوردي سيطرت على مناطق في بلدة أبو راسين الواقعة على طريق الدرباسية - رأس العين، عقب اشتباكات مع مقاتلي جبهة النصرة والكتائب المقاتلة، حيث استمرت منذ السبت حتى اليوم الاثنين.
ونقل عن نشطاء : تستمر في القرى المحيطة عمليات إكمال السيطرة من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب الكوردي.
وبحسب المرصد، : دارت اشتباكات عنيفة صباح اليوم الاثنين، في محيط مزارع أصفر ونجار وفي قرية التويمية بريف الحسكة، بين مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة.
من جانبها ذكرت صحيفة الوطن السورية الخاصة أن وحدات حماية الشعب الكوردي تصدت لهجوم عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة على مدينة رأس العين بريف الحسكة، في محوري تل حلف ومشرافة، فيما لا تزال اشتباكات عنيفة دائرة في محور البوابة الحدودية مع تركيا.
وأشارت الوطن إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة، بين وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي جبهة النصرة والدولة الإسلامية، التابعة لتنظيم القاعدة، في محيط قلعة سمعان غرب مدينة حلب، حيث تصدت الوحدات لمحاولاتهم المستميتة التقدم باتجاه بلدتي نبل والزهراء بالريف الحلبي.
في غضون ذلك، أكد قائد جبهة الأكراد حجي أحمد في تصريح نقلته وكالة أنباء فرات الكوردية أن :الأسباب الحقيقية وراء الهجمات هي أن الكورد في ريف حلب الشرقي والغربي، يمثلون امتداداً طبيعياً للكورد في مناطق غرب كوردستان، وهم يتأثرون بالإدارة الذاتية في غرب كوردستان، واستطاعوا هناك أن يمتلكوا إرادتهم أيضاً، لذلك المستهدف في تلك المنطقة هو الوجود الكوردي بالدرجة الأولى.




