٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مصطفى:هذا العصر عصر الكورد ونحن ندعم السلام

المصدر: KDP.info

اربيل-KDP.info/جدد  مسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى موقف حكومة إقليم كوردستان الداعم لعملية السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني،كما أكد على ضرورة وحدة الخطاب الكوردي في سوريا وتنظيم صفوفهم تحت راية واحدة مشتركة بغض النظر عن الإختلاف في الآراء ووجهات النظر.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي أجرته صحيفة (Die Presse)  النمساوية مع مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان وفيما يلي أهم ما جاء فيها:

دي بريس: هناك خطط لمد خط ثاني للأنابيب لتصدير النفط من إقليم كردستان عبر تركيا، هل أن إقليم كوردستان يدعم محادثات السلام بين تركيا وحزب العمال الكوردستاني منأجل خلق بيئة آمنة لخط الأنابيب؟

فلاح مصطفى: لا، نحن ندعم عملية السلام لوقف عقود من سفك الدماء. ونسعى إلى إستمرار العلاقات الجيدةمع تركيا، أهم شريك تجاري لدينا،لذلك نحن نشجع كلا الجانبين على الإلتزام بالسلام.

دي بريس:  كثف مقاتلو حزب العمال الكوردستاني من وجودهم المسلح في إقليم كوردستان، بالرغم إلى إنتقادات بغداد المستمرة.  ألا يشكل هذا مشكلة أمنية؟

فلاح مصطفى: نحن نتفهم قلق بغداد، ولكن إنسحاب عدد كبير من المقاتلين هو جزء مهم من عملية السلام بين أنقرة وحزب العمال الكوردستاني (PKK). وهناك مبالغة في عدد المقاتلين ، هؤلاء الأشخاص بعد أن رموا أسلحتهم بحاجة إلى العودة إلى الحياة الطبيعية، وهناك حاجة إلى إصدار عفو عام ليتمكن هؤلاء المقاتلون من العودة إلى تركيا وهذه هي مرحلة إنتقالية، والهدف منه ليس إعادة تمركز هؤلاء المقاتلين في إقليم كوردستان بشكل دائم.

دي بريس: هناك قضايا أخرى بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان. سيما إستياء بغداد بخصوص تصدير المزيد من النفط من قبل إقليم كوردستان بغض النظر عن الحكومة الإتحادية؟

فلاح مصطفى: يظن البعض في بغداد أن يجب أن يكون لديهم السيطرة على كل شيء ، ولكن العراق الآن دولة فدرالية ديمقراطية تعددية، وحقوقنا مثبتة في الدستور  العراقي، فنحن ملتزمون ببنود الدستور  ولسنا مستعدون لتقيدم أية تنازلات في هذا الشأن.

دي بريس: هناك تزايد في حالات العنف بين الجماعات السنية والشيعية، ما هو موقفكم من ذلك؟

فلاح مصطفى: ما يحدث في العراق أمر مقلق جداً، على القادة في بغداد أن يثبتوا شعورهم بالمسؤولية. فمن الصعب أن يقبل العراق العودة إلى حكم الحزب الواحد أو جماعة دينية، إذاً أهل السنة يعتقدون أنهم مهمشين، فمن الواضح أنهم لن يكونوا سعداء بذلك، ولا بد من إحترام الدستور ومبدأ تقاسم السلطة.

حتى الكورد في سوريا قد قاموا بتشكيل إدارة ذاتية بعد إنسحاب قوات الأسد من المناطق الكوردية

فلاح مصطفى: على الكورد في سوريا تحديد مستقبلهم ، للأسف فأن المعارضة السورية لم تستجيب لحد الآن لمطالب الكورد، لذلك لا نرى أي فرق بين نظام دمشق والمعارضة السورية. والمهم بالنسبة لنا هو وحدة خطاب القوى الكوردية في سوريا.

دي بريس: ولكن  يبدو هذا ليس من السهل جداً، حيث هناك هيمنة من قبل حزب الإتحاد الديمقراطي  (PYD) المقرب من حزب العمال الكوردستاني (PKK) . ما هو موقف حكومتكم من ذلك؟

فلاح مصطفى: أعتقد أن تعدد الأحزاب  والإختلاف في المواقف هو أمر طبيعي، ولكن الايام كشفت أن حزب واحد يقوم بتمثيل الشعب، ما نتمناه أن يتخذ الكورد في سوريا قرارهم في تنظيم صفوفهم تحت راية واحدة مشتركة،  وليس هيمنة حزب واحد على زمام الأمور. أعتقد أن هذا هو الآن عصر الكورد، وكما قلنا دائماً  يجب على الكورد حل مشاكلهم من خلال الحوار، وأملنا أن يتمتع الكورد في تركيا وسوريا وإيران بكامل حقوقهم في البلدان التي يعيشون فيها.

دي بريس: وماذا تقول عن دولة تشمل جميع المناطق الكوردية؟

فلاح مصطفى: نحن أكبر شعب في العالم من دون دولة، والتاريخ غدر بنا والصراعات الداخلية أعاقت تحقيق ذلك، لنا حق تقرير المصير، ومع ذلك نحن نريد تحقيق هذا الهدف من خلال الحوار وعندما تغرس الديمقراطية جذورها عميقاً في هذه المنطقة من العالم، حينئذ سيكون تحقيق هذا الهدف أسهل بكثير مما نحن علية اليوم.

دي بريس: وهل هناك مشروع للمستقبل على المدى البعيد؟

فلاح مصطفى:  رأينا سقوط جدار برلين، عندما تفكر في التغيرات التي طرأت على العالم، قد يحدث هذا في المستقبل بشكل أسرع مما كنت تتوقع.

أخبار ذات صلة