إبراهيم الجعفري : الفساد مُتفشٍّ في كل أجهزة الدولة واللجنة الخماسية تعمل لتقريب وجهات النظر

بغدادـ خاص لـ KDP.info/اعلن رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيّ إبراهيم الجعفريّ إن اللجنة الخماسية ليست بديلاً عن أيٍّ من السلطات، وانها تعمل على تقريب وجهات النظر، ضمن ما يسمح به الدستور.
وقال الجعفري في بيان صحفي بيان تلقى موقع "KDP.info" نسخة منه اليوم الثلاثاء إن : اللجنة الخماسية شكّلها المُلتقى الوطنيّ، هو ليس لقائمة واحدة ففيه كلُّ الكتل، وكلُّ القوائم، وكلُّ الديانات، وكانوا تقريباً 134 عضواً اجتمعوا في مكتبي الخاص، وشكّلوا اللجنة الخماسية، ومنذ ذلك الحين بدأت سلسلة اجتماعات لدراسة هذا الموضوع بعد أن تمَّ اختيارهم من قبل الملتقى الوطنيِّ المُوسَّع، وناقشنا الكثير من مشاكل المواطنين، ومشاكل القوى السياسية، والتحدّيات الموجودة، وبقينا نواكبها من كثب، والجميع يحضرون، وبعض الأحيان تتسع إلى أطراف كثيرة للاستفادة، فهي اسمها اللجنة الخماسية لكنَّ عدد الذين يحضرون أكبر، وهي رسمياً مُكوَّنة من خمسة شخصيات.
و اكد ان: الفساد مُتفشٍّ في أجهزة الدولة، وفي الكثير من الدوائر بلا استثناء فعليه يجب ابقاء مشروع الإصلاح قائماً على قدم وساق.
واضاف إن: اللجنة الخماسية تناقش العديد من التحديات، وتعطي فرصة لمن يتحدّثون من هذا الرأي، ومن الرأي الآخر، لتخرج بمُقترَحات عملية، وتُعيدها إلى السلطات كلٌّ بحسبه، فالقضائيّ إلى السلطة القضائية، والتشريعي يُدعَم في مجلس النواب، والتنفيذيّ يُحال إلى الحكومة.
وأكد الجعفريّ على أن : مشروع الإصلاح يبقى قائماً مادام هناك تحدّي الفساد فالمُعادِل الطبيعيُّ لكلِّ فساد هو إصلاحه، ولأنَّ الفساد مُتفشٍّ في أجهزة الدولة، وفي الكثير من الدوائر بلا استثناء سلطة من السلطات، أو جهاز من الأجهزة بدرجة أو اخرى، فمن الطبيعيِّ أن يبقى مشروع الإصلاح قائماً على قدم وساق، وهو ليس مشروعاً نظرياً إنما مشروع عمليٌّ يرصد ظواهر الفساد، ويُحدِّد حدودها، ويُحدِّد آليات الحلِّ، ويُباشِر علاقاته مع الآخرين، ويُذكِّرهم بأنهم لابدَّ أن ينشطوا، ويُحفزوا العلاجات الإصلاحية، للحدِّ من ظواهر الفساد الموجودة في أجهزة الدولة.




