معهد دولي : العراق واحدة من الدول الاقل سلما وامنا

بغدادـ وكالات ـ KDP.info/ اعلن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا في تقريره السنوي لعام (2013)، امس الاثنين، أن العراق جاء في المرتبة (159) بقائمة مؤشر السلم العالمي التي تنتهي بالتسلسل (162)، متقدماً على سوريا والصومال وأفغانستان.
و اشار البيان إلى أن العراق أصبح أقل أمنا في العام (2012) المنصرم، برغم تركيز حكومته على صفقات مشتريات الأسلحة التي وصلت إلى نسبة (7.1%) من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف المعهد في تقريره، أن علاقات العراق تدهورت مع دول الجوار لاسيما تركيا، فضلاً عن الشكوك بطبيعة علاقاته مع سوريا حيث بات أقل انتقاداً لنظام بشار الأسد في حملته الأمنية ضد شعبه، من بقية الدول العربية، لافتاً إلى أن تأثير الأحداث في سوريا كان سلبياً على العراق إذ أدت إلى تدهور الوضع السلمي فيه.
وتابع المعهد، أن المشهد السياسي بدا أكثر استقراراً بقليل مع تمتع رئيس الحكومة، نوري المالكي، بإسناد شعبي واسع، مرجحاً بقاء المالكي في منصبه لحين الانتخابات المقبلة التي من المقرر إقامتها مطلع العام 2014.
واكد المعهد، أن حكومة الوحدة الوطنية في العراق ما تزال ضعيفة ومقسمة وتشوبها الأزمات.
يذكر، أن مؤشر السلام العالمي (Global Peace Index)،(بروتوكول جنيف) هو محاولة لقياس وضع المسالمة النسبي للدول والمناطق، وهو من إنتاج معهد الاقتصاد والسلام، ووضع بالتشاور مع فريق دولي من الخبراء من عدة معاهد أو مراكز بحوث، بالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات في جامعة سيدني الأسترالية، مع تحليل البيانات من قبل الاستخبارات الاقتصادية. وبدأت القائمة الأولى في أيار (2007)




