تونى بلير: شعوب الشرق الأوسط تختار بين الثورة أو التطور

نشرت الصحيفة مقالا لتونى بلير، رئيس الوزراء البريطانى الأسبق ومبعوثاللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، قال فيه إن هناك أملا للمستقبل فىظل الاضطراب الذى يشهده الشرق الأوسط.
وأوضح بلير أنه على الرغم من الكابوس الذى تعيشه سوريا، وتأرجح مصر علىالحافة، إلا أن الإنجاز الذى حدث فى عملية السلام بين الفلسطينيينوالإسرائيليين يدل على أن هناك مؤشرات على التفاؤل، وأن المشكلات الأساسيةللمنطقة بدأ تظهر أخيرا على السطح بطريقة تمح بمواجهتها والتغلب عليها. وبالنسبة للغرب، فإن هذا وقت المشاركة الفعالة.
وعن مصر، قال بلير إنها تعود إلى الديمقراطية بدستور شامل بشكل حقيقى، ويتمإدارته بشكل موضوعى. وهناك وعد بإجراء انتخابات فى أوائل العام المقبل،وتستطيع كل الأحزاب بمن فيهم الإخوان المسلمين أن يشاركوا فيها، وإلا ستصبحالبلاد مشلولة وغير قادرة على المضى قدما، وغير قادرة على تصحيح الوضعالاقتصادى المتردى واستعادة النظام الذى لا يمكن إحراز تقدم بدونه.
ومضى قائلا إن نفس الانقسامات فى مصر توضح صحوة أعمق فى المنطفة التى بهاأهمية خاصة بها. فالدورس التى تعلمها الغرب فى قرون فيما يتعلق بالحكموالديمقراطية والحكومة، يتم تعلمها بسرعة غير عادية.
فمن الواضح أن الوضع الراهن فى المنطقة لن يستمر طويلا، وفكرة أن حكم الرجلالقوى يحافظ على النظام وأن بقية العالم يعحبه التعامل معه بسبب القدرةعلى التنبؤ به قد ولت. ولا يهم ما إذا كان الرجل القوى سيكوباتيا مثل صدامأو معتدلا مثل مبارك الذى حافظ على السلام فى المنطقة، فهذا القرن الحادىوالعشرون وتريد الشعوب أن تشكل سياسات المنطقة، والخيار الآن بين التطوروالثورة.




