الفتنة اشد من القتل

ان مايغيض المتابع ، هو التصريحات التي قرأها احد اعضاء المجلس المستنسخ من المجلس السابق بعد نهاية الجلسة والتي كتبت له على ورقة من قبل اعداء المدينة في محاولة خبيثة لزرع الفتنة بين المكونات الموصلية باسلوب طائفي مقيت، بقوله ان المكون الفلاني مغبون وان الموصل تفقد هويتها ويتباكى على المدينة بدموع التماسيح، ما يذكرنا بذلك اللغط المبرمج لبعض اعضاء المجلس السابق من الذين اوصلوا حال المدينة الى ماهو اليوم ، لذلك نطالبه بالكف عن زرع الفتنة فالموصل هي مدينة عربية كما هي مدينة كوردية ويسكنها مختلف الاطياف وهي متمثلة بعراق مصغر، ولا يهمنا من يحكمها فالجميع خرجوا من صلب ترابها ولهم الحق عليها كما لها الحق عليهم، وان من يحكمها عليه ان يعمل على تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية والفئوية ويتخذ من العدالة والمساواة اساسا لعمله دون تفرقة قومية او دينية او مذهبية او مناطقية كما نتمنى من مجلسها الجديد ان يكون قويا متوافقا تسوده روح الاخوة والتفاهم الحضاري وان يضعوا نصب اعينهم كل ما يخدم اهل المحافظة ويمرروا المشاريع الخدمية التي تسهم في تحقيق هذا الهدف المنشود. في الختام نقول للحكومة المحلية والمجلس الجديدين اللذين يمثلان جميع المكونات الاجتماعية والمذهبية والقومية، بان اهالي المحافظة يتطلعون اليكم لتكونوا اهلا للمسؤولية الملقاة على عاتقكم، للعمل من اجل خدمتهم، والسهر على راحتهم ، وتسريع عجلة العمران وتنفيذ المشاريع التي تسهم في رفع المعاناة عن كاهلهم وتسهم في أعمار المحافظة بجميع مدنها واقضيتها وقصباتها وقراها. وان غدا لناظرهِ لقريب.




