مقاتلون "جهاديون" يحتجزون نحو 200 كوردي في شمال سوريا

سوريا- فرانس برس- KDP.info/ خطف مقاتلون "جهاديون" مرتبطون بتنظيم القاعدة نحو 200 مدني من بلدتين كورديتين في ريف حلب بشمال سوريا، بعد سيطرتهم على واحدة ومحاصرتهم الأخرى، إثر اشتباكات مستمرة منذ أيام مع مقاتلين أكراد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء 31 تموز.
وأوضح مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، أن الاشتباكات "اندلعت ليل الأحد الاثنين، بعد دعوة أحد أمراء الدولة الإسلامية إلى مقاتلة لواء جبهة الأكراد" التابع للجيش السوري الحر.
وأشار إلى أن الجهاديين قاموا إثر ذلك بشنّ هجوم على مقر كتيبة كوردية في تل حاصل، ما "أدى الى مقتل قائد الكتيبة".
وأعقب الهجوم اشتباكات عنيفة في البلدتين الواقعتين جنوب شرق حلب، أدت حتى الأربعاء الى مقتل "16 كوردياً بينهم 11 مقاتلاً، إضافة الى 10 مقاتلين جهاديين على الأقل ، بينهم أمير لجبهة النصرة"، بحسب المرصد.
وتشهد مناطق في شمال وشمال شرق سوريا منذ أكثر منذ أسبوعين اشتباكات عنيفة بين الجهاديين والأكراد الذين تمكّنوا من طرد الإسلاميين من عدد من المناطق، أبرزها مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا في محافظة الحسكة (شمال شرق).وأدت هذه المواجهات الى سقوط عشرات المقاتلين من الطرفين.
وكانت وحدات حماية الشعب الكوردي، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو الفرع السوري لحزب العمال الكوردستاني، دعت أمس الثلاثاء إلى "النفير العام" في مواجهة التنظيمات الجهادية، وذلك إثر اغتيال المسؤول الكوردي عيسى حسو بانفجار عبوة في سيارته في القامشلي (شمال شرق).
وقاتلت وحدات الحماية الكوردية ولواء جبهة الأكراد جنباً إلى جنب ضد الجهاديين في الفترة الماضية، لاسيما في محافظة الرقة (شمال).




