٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مالي: 27 مرشحا بينهم امرأة يتنافسون على الرئاسة

المصدر: KDP.info

مالي-  وكالات- KDP.info/  توافد الناخبون في مالي على مراكز الاقتراعللإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية بعد شهور من تدخل عسكري قادتهفرنسا لمساعدة القوات الحكومية على مواجهة مسلحين إسلاميين شمالي البلاد.

وأفادت التقارير بأن مراكز الاقتراع في العاصمة باماكو ومدينة تمبكتو شهدت إقبالا كبيرا للناخبين.

وفي المقابل، تراجع إقبال الناخبين في بلدة كيدال،التي استردتها القوات الحكومية من سيطرة المسلحين الإسلاميين، على الرغممن الإجراءات الأمنية المشددة.

وكان الطوارق والمتمردون الإسلاميون أعلنوا معارضتهم لهذه الانتخابات، وهددوا بمهاجمة مراكز الاقتراع.

تطور الأحداث في مالي

أكتوبر/تشرين ثاني 2011:مسلحونطوارق عادوا من ليبيا يبدأون تمردا في مالي. مارس/آذار 2012: ضباط عسكريونيعزلون الرئيس أمادو توماني على خلفية تعامله مع التمرد.

إبريل/نيسان 2012: مسلحون طوارق وإسلاميون يسيطرون على شمال مالي ويعلنون الاستقلال.

يونيو/حزيران 2012: مجموعات إسلامية تستولي على مدن تومبوكتو وكيدال وغاو من الطوارق وتبدأ بتدمير الأضرحة.

يناير/كانون ثاني 2013: مسلحون إسلاميون يتقدمون إلى الجنوب ويثيرون مخاوف من إمكانية وصولهم إلىالعاصمة باماكو. والرئيس المؤقت يطلب مساعدة فرنسا التي تتدخل ودول مجاورة،ويستعيدون السيطرة على مدن الشمال.

إبريل/نيسان 2013: انسحاب قوات فرنسا وتشاد.

يوليو/تموز 2013: إلغاء حالة الطوارئ. ودخول قوات مالي إلى كيدال. ونشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وإجراء الانتخابات الرئاسية.

وبلغ عدد المرشحين 27 مرشحا، بينهم رئيس وزراء سابق ووزير مالية سابق وامرأة.

وإذا لم يحصل مرشح على أغلبية من الجولة الأولى، ستجرى جولة ثانية في 11 أغسطس/آب.

وقد شكك بعض المحللين في أن تكون مالي مستعدةللانتخابات، حيث اضطر مئات الآلاف من شمالي البلاد لمغادرة أماكن سكناهم،ولن يتمكن غالبيتهم من المشاركة في الانتخابات.

وما زالت قوات فرنسية وتشادية تنتشر في المنطقة، كجزء من قوات حفظ السلام الدولية.

بلغ عدد المرشحين 27 مرشحا

وصرح لوي ميشيل، رئيس مراقبي الاتحاد الأوربي للانتخابات، بأنه "مندهش" من التحضيرات للانتخابات وأنه يرى أن الظروف مقبولة.

وأكدت السفيرة الأمريكية في باماكو وجوب إنهاء هشاشة الحكومة المؤقتة.

وبدأت عملية التصويت في الثامنة صباحا بتوقيت جرينيتش وتستمر حتى التاسعة مساء.

ومن بين أصحاب الحظوظ الجيدة في هذه الانتخاباتإبراهيم بوبكار كيتا الذي تولى رئاسة الوزراء بين 1994 و 2000 ، والذي شكلحزب "المسيرة من أجل مالي" وطالب الجمعة بالتزام الهدوء أثناء الإدلاءبالأصوات.

وينافسه سوميلا سيس الذي شكل حزب "الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية" عام 2003.

أخبار ذات صلة