٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

شلال كَدو: زيارة "مسلم" إلى تركيا من شأنها أن تلقي بظلالها "الايجابية" في تعاطيها مع الشأن الكوردي في كوردستان سوريا

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/أكد شلال كَدو، القيادي في حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، وعضو ممثلية اقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أن الزيارة التي قام بها السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي (PYD)ايجابية، ونرى بأن الكورد بحاجة ماسة إلى هكذا نوع من الدبلوماسية "الناعمة" إذا جاز التعبير، وخاصة مع تركيا، كونها دولة مجاورة لكوردستان سوريا، ولها حدود مشتركة معنا بأكثر من /600/ كم، ولا بد للكورد من إقناع تركيا قبل الإقدام على أية خطوة من شأنها تشكيل "إدارةانتقالية" مؤقتة في كوردستان سوريا، وكذلك إقامة كيان كوردي ضمن إطار الوطن السوري الواحد.

وحول ما إذا ستسفر هذه اللقاءات عن نتائج ايجابية تنعكس على كوردستان سوريا، قال كَدو "نعتقد بأن من شأن هذه الزيارة أن تلقي بظلالها الايجابية على معظم أنواع التعاطي التركي مع الشأن السوري بشكل عام، ومع الشأن الكوردي في كوردستان سوريا بشكل خاص".

وقال: قبل هذه الزيارة أيضاً، كنا نلاحظ بأن التعاطي التركي مع الشأن الكوردي كان يتحسن شيئاً فشيئاً حيال الملف الكوردي، ولا سيما بعد مبادرة السيد عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكوردستاني، والقاضية بحل المسألة الكوردية في كوردستان الشمالية بشكل سلمي، وانسحاب المقاتلين الكورد (الكَريلا) منها عبر الأراضي التركية إلى قواعدهم خلف الحدود.

وفي سؤال حول تعاطي حزب الاتحاد الديمقراطي الـ (PYD) بموضوع العلاقة مع الأتراك بـ "ازدواجية" المعايير، حيث يجد أحقية لنفسه بالذهاب إلى تركيا ولقاء المسؤولين هناك، بينما يتهم غيره من الأحزاب الكوردية بـ "العمالة" لتركيا في حال ثبت تعاطيه مع الحكومة التركية، قال كَدو "إنها سياسة وليست ازدواجية المعايير، واعتقد بأن حزب الاتحاد الديمقراطي الـ (PYD) لا يستطيع منع أحد من زيارة تركيا، ورأينا منذ بداية الثورة في سوريا، عشرات الزيارات لمسؤولي الحركة الكوردية، ومسؤولي المجلس الوطني الكوردي إلى تركيا، دون أن يتحدث حزب الاتحاد الديمقراطي، أو مجلس شعب غرب كوردستان، لكننا يمكن أن نرى على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، وبعض المواقع الالكترونية، بأن حزب الاتحاد الديمقراطي ينتقد من يزور تركيا من المسؤولين الكورد، لكن إذا عدنا بالذاكرة إلى الوراء، نرى بأن عشرات الزيارات واللقاءات تمت بين مسؤولين الأحزاب الكوردية ومسؤولين أتراك، وعلى رأسهم وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، الذي التقى في أربيل عاصمة إقليم كوردستان بقيادة المجلس الوطني الكوردي، دون أن يحرك حزب الاتحاد الديمقراطي ساكناً في هذا المجال".

وحول حدوث تغيير في الموقف التركي حيال القضية الكوردية في سوريا، قال كَدو "اعتقد بأن الموقف التركي يتحسن شيئاَ فشيئاَ حيال الملف الكوردي في كوردستان الغربية، وإذا عدنا إلى الوراء قليلاً، نجد بأن الموقف التركي تجاه الشأن الكوردية العراقي، كان حادً جداً حينما أقرت الحقوق الفيدرالية وفق الدستور العراقي الدائم، لكن الدبلوماسية الهادئة المتبعة من قبل قادة إقليم كوردستان في حينها، ولا سيما الرئيس مام جلال والسيد الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان مع تركيا، أدى إلى ليونة الموقف التركي، وكذلك قبول الأمر الواقع "الفيدرالية الكوردية" ونجد اليوم، أن علاقات تركيا مع إقليم كوردستان العراق جيدة جداً في سائر المجالات، واعتقد بأن الكورد في سوريا يجب أن يسيروا بنفس الخطى، وأن يتمكنوا من إقناع تركيا، إذا رغبوا أو أرادوا المضي قدماً في إقامة كيان كوردي (حكم ذاتي أو فيدرالي أو ما شابه..) في كوردستان سوريا".

وحول أهمية فتح معبر (الدرباسية) بين الكورد في غرب كوردستان وتركيا، أكد كَدو "أهمية فتح هذا المعبر والمعابر الأخرى مع تركيا، كون الكورد السوريين وسائر مدن وقرى كوردستان سوريا، تعيش في حصار خانق منذ أشهر، ولا يوجد منفذ خارجي للكورد في غرب كوردستان نحو العالم الخارجي، بما فيه معبر (سيمالكا) الحدودي مع إقليم كوردستان العراق، المغلق منذ أشهر، ومن هنا، فإن فتح معبر (الدرباسية) إذا كان الخبر صحيحاً، سوف يكون له وقعاً كبيراً في نفوس الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسيكون بمثابة شريان الحياة لهذا الشعب، الذي بات يعاني من حصار ظالم منذ أشهر طويلة".

حوار: عماد برهو  

أخبار ذات صلة