حميد بافي : اطالب بكوتا ثابتة للكورد الفيليين بمنحهم 7 مقاعد نيابية

بغداد ـ خاص لـ KDP.info/ يطالب التحالف الكوردستاني برد الاعتباروانصاف الكورد الفيليين من خلال تخصيص كوتا ثابتة لهم في الانتخابات القادمة .
و قال النائب عن التحالف الكوردستاني حميد بافي في تصريح خاص لموقع " KDP.info" اليوم الاحد : ان الكورد الفيليين هم ايضا شريحة مهمة من شعب كوردستان لكنهم كانوا يسكنون جنوبي كوردستان و كان قسم كبير منهم في بغداد ومحافظة كوت و المناطق الاخرى من العراق .
و اضاف بافي : بان الكورد الفيليين اضطروا في عهد النظام البائد بسسبب الممارسات التعسفية من قبل النظام البعث المقبورالى الترحيل و التهجير الى خارج العراق الى الايران ، بعد ان تعرضوا لممارسات تعسفية ومظالم كبيرة وإبادة جماعية وغيب عشرات الآلاف من أبنائهم وصودرت ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة، وعاشوا في معسكرات الإعتقال ومخيمات اللجوء.و ظلوا هكذا في محنتهم الطويلة الى ما بعد حالة التغير .
واوضح الكوردستاني : انه بعد سقوط النظام البائد عاد الكورد الفيليين الى العراق وصدرت بعض القرارات الرسمية من المحاكم العراقية ومن مجلس النواب العراقي بضرورة اعادة ممتلكاتهم اليهم و رد الاعتبار لهم و اعادة الجنسية لهم لان حتى الجنسية حرموا منها واسقطت عنهم.
و اكد بافي : انه ذلك حتى الان لم ينصفوا كما هو مطلوب فلم يحصلوا على كل حقوقهم وممتلكاتهم و لم يرد لهم الاعتبار لكي يتولوا المناصب القيادية في الدولة و في المؤسسات العراقية و حتى بعض الاحزاب لا تزال تتاجر بمعاناتهم في العراق و يستخدمونهم فقط في الانتخابات .
و طالب النائب الكوردي : بضرورة ان يخصص لهم كوتا ثابتة بحوالي سبعة مقاعد نيابية خمسة مقاعد منها في بغداد و مقعدين في محافظة الواسط ، حتى يرد اليهم الاعتبار و يتمكنوا من خلال الكوتا ان يشاركوا في العملية السياسية وويدافعوا عن هذه الحقوق المفقودة .
و اشار بافي الى : ان هذه المظالم حصلت لكل الشعب العراقي و باعتراف من المحكمة الاتحادية العراقية الجنائية بان اربعة ابادات جماعية ارتكبت ضد شعب كوردستان بالنسبة للكورد البارزانيين و الفيليين و حلبجة وعمليات الانفال و لحد الان مع الاسف لم تنصف هذه الشرائح ومنهم الكورد الفيليين .
و اكد الكوردستاني : انه من الضروري اعادة النظر في هذه المسائل لان ملف حقوق الانسان مهم جدا لكن مع الاسف حتى في ظل النظام الجديد الاهتمام بهذا الملف ضعيف جدا .
و قال بافي : فلا نجد للانسان في العراق حقوق محفوظة ومصانة بل سجل حقوق الانسان في العراق وسخ كثيرا بحسب تعبير بافي، لذلك اطالب بهذه الحقوق لعلى بعض العقلاء يسمعونا كلامنا و يراجعوا انفسهم و ينصفوا هؤلاء الذين تعرضوا لمحن كثيرة .
مزيت عبدو




