٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

ليبيا تنتفض على "الإخوان" والآلاف يقتحمون مقراتهم

المصدر: KDP.info

 طرابلس-AFP-KDP.info/ أعرب آلاف المتظاهرين الليبيين, أمس, عن غضبهم من الأحزاب السياسية وخاصة "الإخوان" واتهموها بالتسبب في انعدام الاستقرار, غداة اغتيالات استهدفت أربعة من المدنيين والعسكريين بينهم ناشط مناهض للإسلاميين.

وأثار اغتيال المحامي والناشط الحقوقي والسياسي المناهض للإسلاميين عبد السلام المسماري وآمر مكتب الدفاع المحلي والتدريب بقاعدة بنينة الجوية سابقا العقيد المُتقاعد سالم السراح, ومدير مركز شركة منطقة اجخرة العقيد خطاب عبد الرحيم الزوي, وأحد عناصر مركز شرطة الفويهات, أول من أمس, صدمة في ليبيا ما أدى إلى تنظيم تظاهرات.

وتخللت التظاهرات أعمال عنف وشغب استهدفت مقرات أكبر حزبين, حزب "العدالة والبناء", الجناح السياسي لجماعة "الإخوان", وخصمه "تحالف القوى الوطنية" الليبرالي.

وفي بنغازي بالشرق, مهد الثورة ضد نظام العقيد معمر القذافي في العام 2011, هاجم متظاهرون شبان مقر حزب "العدالة والبناء" أمس, وخربوه.

وجاب مئات الأشخاص شوارع المدينة مساء أول من أمس, منددين باغتيال المسماري واثنين من ضباط الجيش والشرطة.

واتهم المتظاهرون "الاخوان" بالوقوف وراء اغتيال المسماري على غرار عشرات الضباط المستهدفين منذ الثورة وخصوصاً في بنغازي.

وفي طرابلس, تجمع المئات في قلب العاصمة "تضامنا مع بنغازي" وضد "الاخوان".

وبعد خروجهم من المساجد بعد صلاة الفجر, ردد المتظاهرون "دماء الشهداء لن تذهب هباء" وتوجهوا نحو ساحة الشهداء, ثم توجه مئة شاب الى مقر حزب "العدالة والبناء" في حي بن عاشور حيث دمروا ونهبوا مكاتبه وأثاثه وكسروا زجاجه.

وفي البداية, استهدفت التظاهرة خصوصا "الإخوان" المتهمين بالوقوف وراء اغتيال عبد السلام المسماري لكن المتظاهرين رددوا أيضا شعارات مناهضة ل¯"تحالف القوى الوطنية" الفائز بانتخابات يوليو 2012.

وتوجه مئة متظاهر نحو مقر التحالف في حي الأندلس وخربوه وألقوا وثائق من النوافذ.

وقال المتظاهر أحمد الطرابلسي "نريد حل كل هذه الأحزاب, إنهم مصدر كل مشكلاتنا, يجب المصادقة على دستور ثم قانون ينظم الحياة السياسية قبل السماح للأحزاب بممارسة نشاطها".

ورأى المتظاهرون أن التنافس السياسي يحول دون استقرار البلاد التي تعج بالأسلحة لا سيما أن حزب "العدالة والبناء" وتحالف "القوى الوطنية" متهمان أيضا بالتلاعب بالمليشيات المسلحة التي تخدم مصالحها والحول دون تشكيل جيش وشرطة مهنيين.

ودفعت عمليات الاغتيال وزير العدل صلاح المرغني إلى التهديد بتقديم استقالته من منصبه إذا لم تكشف التحقيقات عن مرتكبي الاغتيالات, فيما رفض رئيس الحكومة علي زيدان اتهام أي جهة بالمسؤولية عن عمليات الاغتيال.

يشار إلى أن المسماري من أول المناضلين الذين شاركوا في التظاهرات ضد القذافي في فبراير 2011, واشتهر بعد الثورة بمناهضته "الإخوان" والمليشيات الاسلامية التي كان يقول إنها تعمل على الاستحواذ على الحكم رغم معارضة الشعب.

إلى ذلك, انفجرت سيارة مفخخة في حي الأندلس بطرابلس, أمام منزل نورى المسماري, الهارب حاليا خارج ليبيا, والذي كان يعمل رئيس مراسم القذافي وأحد الشخصيات من الدائرة المقربة منه, والذي هرب خارج ليبيا وانشق عن القذافي في بدايات أحداث الثورة الليبية.

وخلافا لبلدي "الربيع العربي" الآخرين تونس ومصر, لم يفز الإسلاميون باول انتخابات حرة في ليبيا.

أخبار ذات صلة