٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كورد سوريا ينفذون خططهم بحذر خشية قطع المال من دمشق وإغضاب المعارضة

المصدر: KDP.info

بيروت-KDP.info/ انتشر التناحر جغرافيا، ليشمل بلدة تل الأبيض في محافظة الرقة، حيث يقول حزب «الاتحاد الديمقراطي» إنه أجبر على إطلاق سراح أحد قادة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام المرتبطة بـ«القاعدة» في عملية تبادل للأسرى هذا الأسبوع بعد اختطاف مقاتلين من الجماعة مئات المدنيين الأكراد ردا على ذلك.

ويقول محللون إنه رغم أن كلا الجانبين يصورون المعركة باعتبارها صراع آيديولوجيا، فإنها معركة على الموارد التي تميزت بها الهجمات الانتقامية المتبادلة بين السنة والشيعة.

فيقول آرون لوند، محلل الشرق الأوسط المستقل والمقيم بالسويد: «إنها تتركز دون شك حول المعابر الحدودية في تركيا، ومؤسسات البنية التحتية الاستراتيجية وحقول النفط».

وقال جيمس دينسلو، زميل أبحاث مع مركز السياسة الخارجية في لندن: «إنهم يتبنون سياسة الانتظار والترقب. فإذا فعلوا أيا من ذلك، فإنهم يخاطرون بقطع المال الذي لا يزال يأتي من دمشق وإغضاب المعارضة».

أشار إلى أنه إذا كان أكراد سوريا يأملون أن يحذوا حذو الأكراد العراقيين وإقامة منطقة حكم ذاتي، فسوف يواجهون تحديات كبيرة.

ينتشر قول مأثور بين الأكراد أنهم «لا صديق لهم سوى الجبال»، ولكن الأكراد السوريين يفتقرون إلى ذلك. فسهل الجزيرة الذي يتركزون فيه لا يملك نفس التضاريس الوعرة التي استخدامها الأكراد العراقيون لصالحهم، أو منطقة حظر الطيران التي تحميهم من الغارات الجوية لصدام حسين.

ما يزيد من هذه المضاعفات الاقتتال الداخلي بين الأكراد السوريين. فقبل الاشتباك مع الإسلاميين، كان الغضب يختمر حول مقتل ستة متظاهرين أكراد مناهضين لحزب «الاتحاد الديمقراطي» في منطقة عامودا التي يسيطر عليها الأكراد واعتقال عشرات آخرين في البلدة باستخدام ما وصفته وزارة الخارجية الأميركية بـ«تكتيكات وحشية».

 

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

أخبار ذات صلة