الرئيس مسعود البارزاني يدرك مصالح شعبه ويأتيه الحكم أستحقاقاً واختياراً ونجد فيه منقذاً
فريق عبد الرحمن دوسكي
في العراق رجال وأبطال وقادة وبناة، وفيه أعين لم تغمض أجفانها لأجل العراق الاتحادي وأهله ومن بين هؤلاء الرجال ولا أقصد المدح أبداً سوى أني اقولها للتاريخ البطل القومي المناضل مسعود بارزاني باعتبار اني مواطن عراقي كوردي أراقب الواقع العراقي بدقة وتدبر وتفحص وأحرص على ان اسمع كل الخطابات التي يلقيها السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان خارج البلاد او داخله او عند افتتاح المشاريع او في لقائه مع الشخصيات والسفراء ورؤساء الدول الى جانب خبرته الواسعة التي أستمدها من الكوردايتي والتي عاشها بكل تفاصيلها. انه من مدرسة ابيه المناضل الخالد الملا مصطفى البارزاني الذي ورثها أيضاً عن ابيه طاب ثراهما.. شعب مستباح فعززه، وثروات مستنفذه، فادخرها للاجيال وتخلف ينشر قسراً وسط شعب متقدم، فانتشله بتدعيم اركان حضارة كوردستان التي نهضت من شرور صدام المقبور الى رحاب تطور بلغ الآفاق وفضاءات الهيبة توقيراً ورفاها للانسان الكوردي، من انجازات ومكاسب لجماهير شعب كوردستان في مجال الخدمات الاساسية مثل (الكهرباء والماء والمحروقات وانتاج النفط والتطوير الاقتصادي والحركة العمرانية هي من جهود ومتابعة مباشرة من قبل البطل القومي المناضل مسعود بارزاني.
الشعب الكوردي متمسك بشخص المناضل مسعود بارزاني لما لمس فيه من منجزات انتقلت بكوردستان، من ظلمات جور الطاغية المقبور صدام حسين الى نور الحضارة المؤسسة على سياقات تعدو الافراد الى المجموع جاعلة من شخص مسعود بارزاني ظاهرة حضارية لن ينعم الله بها على شعب، الا على رأس كل مئة عام، وتختص به امة مختارة من بين عباده الصالحين، والكورد قوم صالحون لانهم صبروا من دون تنازلات ولو على صعيد المناورة لدرء ظلم الحكومات المتعاقبة بالسوء على جبال كوردستان واهلها المبدعين الطيبين الطاهرين.
للتاريخ اقول: يجب ان نعترف بان البطل القومي دافع عن ثوابتنا القومية ورسخ مكانة الاقليم داخلياً واقليمياً ودولياً، وحافظ على وحدة العراق واقليم كوردستان وهذا الاداء يجب ان نحترمه والشعب الكوردي لم يخجل من التزامه بقيادة العائلة البارزانية المناضلة، وقد واجهت العائلة عبر العهود المختلفة التشرد والترحيل وتعرضوا الى وباء كبير واستشهد منهم الكثيرون ولكنهم صمدوا واصبحوا اقوى من السابق لانهم اصحاب ارادة وعزم قوي، وتم تغييب عدد كبير من شيوخ ورجالات بارزان بشكل منظم ومنها عمليات الانفال التي تم فيها عام 1983 تغييب وانفلة (8) الاف بارزاني، كما ان اطفال البارزانيين اصبحوا في مخيم (زيوة) في جمهورية ايران الاسلامية هدفاً للطائرات الحربية للنظام المقبور البائد إلا ان ذلك لم يثن عزيمتهم وخرجوا اقوياء صامدين، وبشخص مسعود بارزاني الذي يستحق الاشادة والتقدير والاحترام لان المناضل مسعود أرتقى الى مستوى التحديات ولم يهتنز امام العواصف العاتية التي ارادت السوء بكوردستان والنيل من شعبه الابي وكان وما يزال يؤدي واجبه في اقليم كوردستان بامانة واخلاص لانه اعتبر منذ اللحظة الاولى ان المنصب هو تكليف وليس تشريفاً وان خدمة الوطن والشعب شرف ما بعده شرف ويحسب للقائد مسعود بارزاني قدرته على ادارة الامور بحكمة وتوازن أملنا ان يكون كل مسؤولينا بهذا المستوى الرائع والاجمل وان يحفر كل مسؤول اسمه في ذاكرة الوطن والعراقيين، بفعل ما قدمه من خدمات جليلة، الذي يعود فضله الى الافق والاستقرار السياسي الذي كان البارزاني الدور الاكبر في تحقيقهما، للتاريخ اقولها: كان موقف المناضل القائد مسعود بارزاني من كل ما يحدث في العراق الاتحادي موقفاً صادقاً صارماً شجاعاً لا مجاملة فيه لاحد، بارزاني زعيم امة حقق الشيء الكثير لشعبه من خلال رئاسته الممتدة لدورتين سابقتين.
ان السلطة في اقليم كوردستان لديها نوايا جدية للشروع بالاصلاحات السياسية مع اطراف المعارضة الكوردية في اقليم كوردستان للبحث عن آلية خطة الاصلاح السياسي في كوردستان العراق الاتحادي والآلية التي ستعمل عليها من اجل تنفيذ خطة الاصلاحات في اقليم كوردستان، بحل المشكلات والبدء بالحوار الوطني، الحوار الجاد، اليوم واقول اليوم غير ان الواقع يقول، ان وحدة الشعب الكوردي لم تبدأ اليوم بل انها وحدة مرصوصة من ازمان غابرة عبقها ما زال يفوح في بطون كتب التاريخ والملاحم البطولية، فهيهات ان ينال منها كائن من كان لاننا ابناء الشيخ محمود الحفيد.
قدم مسعود بارزاني إنموذجاً بالزهد ، فهل يرتقي إليه الآخرون اقتداء بشخصه الذي لا يطمح بحكم يأتيه استحقاقاً واختياراً من شعب يجد فيه منقذاً فهو الذي انتشله من قدر مأساوي إلى سعادة غامرة، يضرب بها المثل عالمياً.
تجربة اقليم كوردستان العراق الاتحادي بقيادة مسعود بارزاني يرد ذكرها نظيرة لليابان التي خرجت من دمار الحرب كالعنقاء لتؤسس حياة سلام ورفاه لشعبها، يغمر بفيضه المجتمعات المحيطة ودقة الانجاز في غضون سنوات بلغت مستوى حضارياً السيد مسعود بارزاني يعلمنا إن الدستور والقانون هما سيدان على الجميع لقد طمأننا كثيراً القائد مسعود بارزاني حينما أعطى فرصة للذي يعارضه ان يعارض على وفق نظرية الحوار واعتقد إن هذه أرقى درجات الديمقراطية التي حرم منها الشعب العراقي لعقود من الزمن وهنا يأتي دورنا لكي نبين صورة هذا الرجل للعالم كله لاسيما العالم العربي لأننا حينما نكتب عن هذا الرجل إنما نكتب عن العراق الأصيل ، عن جذره الضارب في الأرض ، ان السيد مسعود بارزاني هو اقرب الناس الى كتاب الله عز وجل وهذا ليس بغريب على رجل تربى على مبادئ الاسلام ورضع حب الوطن والمواطنة ولاشك في ان وجود مسعود بارزاني يزرع الامل المنشود للخروج بحل ومعالجة الأزمات الخانقة التي يعانيها العراق الاتحادي الديمقراطي الفدرالي، يريد بارزاني بناء اقليم كوردستان على سياقات حضارية وعرف العالم باقليم كوردستان من خلال مسعود بارزاني الإرادة الكوردية الواحدة والصوت والقرار الكوردي الواحد والتي اظهرت للعالم قوة الشعب الكوردي تجاه القائد مسعود بارزاني، ناضل مسعود بارزاني في الاقليم بالبناء وضمان الاستقرار والتعايش الاخوي للمشاركة في توحيد البيت الكوردستاني والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في كل المجالات العمرانية والاقتصادية والخدماتية هذه المسيرة التي قادها وما زال الرئيس مسعود بارزاني بكل حكمة ودراية وحسن اداء رجل المرحلة الحالية وبكل ما للكلمة من معنى تاريخي وسياسي واقتصادي وعسكري من اجل الحفاظ على وجوده ، وتحقيق حلمنا القومي الكبير في العراق الاتحادي الفدرالي الحر التعددي الديمقراطي الموحد الجديد وتحت مظلة الدستور العراقي.
ان بارزاني يتمتع بشخصية قوية ليس في كوردستان فحسب، بل على المستويات العراقية والاقليمية والدولية ايضاً لذلك من المتعذر حالياً ان يقوم شخص آخر في ظل الوضع الحالي بتبوء منصبه، والمصلحة العليا للشعب الكوردستاني تتطلب عدم تعريض العملية السياسية والديمقراطية الى المخاطر لان هناك الكثير من التحديات والمخاطر التي تواجه كوردستان، عليه فان التوافق على ترشيح القائد المناضل مسعود بارزاني سيضمن سلامة العملية السياسية والتجربة الديمقراطية ولذلك على الاطراف السياسية ان تتعامل بحكمة وحذر، وان تغلب المصلحة العامة على المصالح الحزبية او الشخصية.
من هنا اوجه كلامي الى جميع ابطال ومناضلي الشعب الكوردي في تولي الرئاسة دورة ثالثة وبالتالي سيكون الشعب الكوردستاني هو الحكم وسيعرف من يختار، وهناك مطالبة من الشعب في الاقليم بشغل المنصب لدورة ثالثة، لانه المرجع الاول والاخير في تقرير مصير العملية السياسية في العراق الاتحادي، الشعب الكوردستاني يرشح مسعود بارزاني والمؤمنون بكوردستان يتمسكون بمسعود المنقذ من اجل المكاسب التي تحققت في اقليم كوردستان، بحيث اصبح لزاماً على الشعب الكوردستاني حشد الصفوف والتمسك والسير مع المناضل مسعود بارزاني على طريق الخيروالسداد والرشاد ولنرفع الدعاء ان يحفظ الله فخامته موفوراً بالصحة والعافية.




