مؤيد طيب: اللغة الكوردية رسمية دون الحاجة لقانون

بغداد – KDP.info/تحدث مؤيد الطيب المتحدث بأسم التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي اليوم، عن تلمس كتلته لوجود ما أمساه بتوجه شوفيني داخل مجلس النواب العراقي اثناء مناقشة قانون اللغات الرسمية.
وقال طيب في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان حضرته إن اللغة الكوردية ستبقى رسمية الى جانب العربية، وان لم يتم اقرار قانون اللغات.
وبموجب نص الدستور الذي جرى الاستفتاء عليه في 2005 فإن اللغتين العربية والكوردية هما رسميتان في البلاد بالإضافة لغات أخرى يجري العمل بها في مناطق يغلب عليها التركمان أو المسيحيون.
وبين طيب أن مشروع قانون اللغات الرسمية كان مدرجا على جدول اعمال جلسة مجلس النواب اليوم وأن لجنة الثقافة والاعلام عملت على تعديل مشروع القانون، وحصل توافق على اقراره.
واستدرك للاسف اكثرية اعضاء مجلس النواب لم يصوتوا على هذا القانون، وكانن هناك خلافات على فقرات منه"، عادا عدم التصويت على القانون غير مبرر.
وتابع بالقول وجدنا توجها شوفينيا داخل مجلس النواب يذكرنا بالعقود السابقة، وسنحاول ادارج مشروع القانون، مضيفا "لو شرع القانون اليوم لوضع العراق في مصاف افضل الدول التي تتعامل بالتعددية اللغوية وقبول التنوع الثقافي".
ولفت إلى أن "اقرار قانون اللغات الرسمية ياتي ضمن تطبيق للمادة الرابعة من الدستور العراقي التي تنص فيه اكثر من لغة رسمية وهي العربية والكوردية، واللغتان السريانية والتركمانية رسميتان في المناطق التي تتواجد بها كثافة سكانية من هذين المكونين الاصليين".
وبشأن الخلافات التي تدور حول بنود القانون أوضح الطيب أن "هناك برلمانيين يستغربون من كيفية طبع العملة العراقية باللغتين العربية والكوردية أو على جوازات السفر، وكذلك هناك خلاف على اللغتين التركمانية والسريانية".
وساق مثالا لإثبات عدم وجود مبرر لاستغراب النواب بالقول "العملة الورقة في الهند مكتوب عليها 22 لغة وهي لغات رسمية وتستخدم اللغات في المخاطبات والوثائق الرسمية".
وأكد أن "الكوردية والعربية ستظلان لغتين رسميتين في العراق، اضافة إلى اللغات الاخرى حتى وإن لم يتم التصويت على مشروع القانون".




