الأمم المتحدة: ضرورة "تنفيذ اتفاق اربيل بغداد على وجه السرعة" لاخراج البلاد من المأزق الراهن

بغداد-KDP.info/عد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته في العراق مارتن كوبلر ،أن أعمال العنف التي تستهدف دور العبادة في رمضان خرقاء، وتتعارض مع قدسية الشهر الفضيل، ودعا العراقيين إلى عدم السماح بتلك الأعمال والعمل يداً بيد لتحقيق السلام واعتماد نهج الحوار كسبيل وحيد للوصول إلى حل مستدام.
وقال كوبلر، في رسالة ودع بها الشعب العراق الفدرالي وهو يغادر منصبه،اطلعت عليه "KDP.info" إنه يدين سلسلة الهجمات الانتحارية، وتفجير السيارات المفخخة وغيرها من أعمال العنف التي أسفرت عن مقتل أو جرح المئات من الأشخاص الأبرياء.
وأضاف مسؤول اليونامي المنتهيته ولايته في رسالته، أن هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المسلمين وهم يصلون في المساجد أو يتجمعون بعد تناول إفطار رمضان، هي أعمال عنف خرقاء، مشيراً إلى ان رمضان الكريم ينبغي أن يكون شهراً للتعبد والتقوى والتسامح بدلاً عن تزايد وتيرة العنف والانقسام.
وأعرب كوبلر، عن الحزن العميق وهو يوجه نداءً أخيراً من أجل تحقيق السلام والتفاهم بين العراقيين كافة"، وتابع "بصفتي ممثل للأمين العام في العراق الفدرالي ، أدعو جميع العراقيين إلى عدم السماح لأعمال العنف بأن تسود البلاد، وإلى العمل يداً بيد نحو تحقيق السلام واعتماد نهج الحوار الذي هو السبيل الوحيد للوصول إلى حل مستدام.
وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي)، أكدت في الـ(15) من تموز الحالي، في آخر تقاريرها الفصلية عن الأوضاع في العراق الفدرالي ، أن حجم العنف في البلاد "يبعث على الجزع"، وجددت دعوتها للقادة السياسيين على الحوار "الجاد" للخروج من "المأزق الراهن" بنحو يتوافق مع الدستور، وفي حين رحبت بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين اربيل وبغداد و شددت على ضرورة تنفيذه على "وجه السرعة".




