٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المعارضة السورية تنتقد إحجام بريطانيا عن تسليحها.. وإدريس يتهم كاميرون بـ"الخيانة"

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/لم تبد المعارضة السورية حماسة لإعلان الحكومة البريطانية، أمس، عزمها على تقديم معدات "على وجه عاجل" لمقاتلي الجيش السوري الحر لحماية أنفسهم من الأسلحة الكيماوية والبيولوجية التي يستخدمها نظام الرئيس بشار الأسد. وانتقدت بشدة تخلف الدول الأوروبية والإدارة الأميركية حتى اليوم عن الوفاء بتعهداتها بتسليح المعارضة في صراعها مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ويأتي الإعلان البريطاني أمس إثر تأكيد لندن تخلي رئيس الوزراء ديفيد كاميرون عن نية تسليح المعارضة السورية، استجابة لتوصيات القيادة العسكرية، مع وصول الصراع في سوريا إلى مرحلة متقدمة، وهو ما أثار غضب رئيس هيئة الأركان في "الحر" اللواء سليم إدريس الذي اتهم كاميرون بـ"خيانة المعارضة السورية بعد تخليه عن خطط تسليحها". وقال، في مقابلة نشرتها صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، إن هذا "القرار يمهد الطريق أمام تنظيم القاعدة للسيطرة على صفوف المقاتلين المعارضين".

وكان وزير الخارجية البريطانية ويليام هيغ قد أعلن أمس، في بيان مكتوب إلى البرلمان، أن "بريطانيا سوف تقدم 5 آلاف قناع غاز وكبسولات للوقاية من غازات الأعصاب ووسائل رصد الأسلحة الكيماوية إلى الائتلاف الوطني السوري في 3  آب أو بعد ذلك". وأشار إلى أن "هناك أدلة على هجمات باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا بما في ذلك السارين". وقال: "نعتقد أن نظام الأسد يسمح ويأمر باستخدام الأسلحة الكيماوية".

وقال عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المنسق الإعلامي والسياسي في الجيش السوري الحر، لؤي المقداد لـ"الشرق الأوسط" إن "المبادرة البريطانية مشكورة، لكننا نعتقد أن حماية الشعب السوري لا يمكن أن تتم بأقنعة واقية من الأسلحة الكيماوية، بل بمنع المجرم من استخدام هذه الأسلحة". وسأل المقداد: "إذا استخدم الجيش الحر الخمسة آلاف قناع، فماذا عن بقية الشعب السوري؟" وشدد على أن "المطلوب خطوات أكثر جدية، لأن تسليح الجيش الحر هو الأساس لحماية الشعب السوري وما دون ذلك يبدو أشبه بعلاج بالمسكنات لا يقضي على الورم".

وفي حديثه الصحافي أمس، أعرب اللواء إدريس عن قناعته بأن "قرار كاميرون (عدم التسليح) سيترك الجيش الحر عرضة للقتل من قبل قوات النظام السوري".وأشار إلى أن "الوعود الغربية (بالتسليح) أصبحت طرفة الآن"، مضيفا: "لم تتح لي الفرصة لسؤال كاميرون شخصيا ما إذا كان سيتركنا وحدنا لكي نقتل".وتساءل: "ما الذي ينتظره أصدقاؤنا في الغرب؟ وهل ينتظرون قيام إيران وحزب الله بقتل الشعب السوري بأكمله".

 

 

 

أخبار ذات صلة