اتهامات لـ"حزب الله" بالسماح لإسرائيل بمضاعفة أعداد عملائها

لندن- السیاسة-KDP.info/ اتهمت أوساط روحية وسياسية لبنانية رفيعة المستوى "حزب الله" بـ"فتح أبواب لبنان على مصاريعها أمام مضاعفة اسرائيل أعداد عملائها, سواء بعد إقدام عصاباته الامنية بالتنسيق مع النظام السوري على اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن وإطاحة المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي اللذين وضعا حدوداً لأكثر من خمسين عميلا وخلية للدولة العبرية على الساحة اللبنانية خلال الاعوام الستة الاخيرة, أو بسبب مشاركته في الحرب ضد الشعب السوري, ما دفع منسوب العملاء الاسرائيليين إلى ثلاثة أضعاف ما كانوا عليه قبل الثورة السورية التي اندلعت في مارس 2011, مع دخول 600 ألف لاجئ سوري إلى لبنان, غالبيتهم لم يعودوا يرون أي فارق بين عداوتهم لإسرائيل أو نظام الأسد".
وأشار رجل دين مسيحي لبناني, يزور لندن حالياً, إلى "توقف اكتشاف بقية عملاء إسرائيل في لبنان منذ القضاء على اندفاع قيادات قوى الامن الداخلي لملاحقة هؤلاء العملاء بعد تطوير أساليب الملاحقة والمتابعة, واعتماد الأشخاص والتكنولوجيا المناسبة لذلك, ما يؤكد ان أجهزة الاستخبارات العسكرية اللبنانية التابعة للجيش غير قادرة على التصدي للاتهامات التي تطولها بشأن اختراقها من "حزب الله" بدليل أنها منشغلة معه في الحرب في سورية بعدما تخلت عن "مقاومتها" لاسرائيل وأقامت معها هدنة "مدفوعة الثمن" قائمة على التغاضي عن عمليات الدولة العبرية ضد سورية ولبنان, وغض الطرف عن عملائها القدامى والجدد الذين تقدر الاستخبارات الخارجية الألمانية عددهم بنحو ألف عميل بينهم أكثر من 150 داخل "حزب الله" و"حركة أمل", إضافة الى عدد أكبر يعمل داخل سورية".
ونقل رجل الدين عن مسؤولين أوروبيين التقاهم خلال جولته يقوم بها على بعض الدول, قولهم ان التقديرات الاخيرة للمعلومات الاستخباراتية والديبلوماسية الغربية تؤكد ارتفاع عدد عملاء اسرائيل داخل مصر بكل فئاتها وخصوصاً الاجهزة الامنية والقيادات العسكرية, الى ثلاثة آلاف عميل, كما تضاعف في كل من ليبيا وتونس واليمن والبحرين, حيث بات خبراء اسرائيليون يصفون هذه الظاهرة بـ"العصر الذهبي للاستخبارات الاسرائيلية في العالمين العربي والاسلامي".




