٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

طالبان الباكستانية تعلن إقامة معسكرات في سوريا للقتال ضد الأسد

المصدر: KDP.info

سوريا- وكالات- سوريا- وكالات- KDP.info/  نفى المتحدث باسم هيئة أركان الجيش السوري الحر، العقيد قاسم سعد الدين، لـ"الشرق الأوسط"، أمس، وجود عناصر من مقاتلي طالبان في صفوف كتائب الجيش الحر، كما أكد أنه لا معطيات إطلاقا لدى قيادة الجيش الحر بخصوص إقامة حركة طالبان الباكستانية معسكرات في سوريا والدفع بمئات المقاتلين للقتال إلى جانب مقاتلي المعارضة الذين يريدون الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال العقيد سعد الدين، أمس، إنه "لا معطيات إطلاقا لدى الجيش الحر بخصوص هذه الأنباء"، مؤكدا أنه "لم نلتق بأي من مقاتلي طالبان، كما أنهم لا وجود لهم في صفوف كتائب الجيش الحر". وأبدى سعد الدين خشيته من أن تنعكس هذه الأنباء بشكل سلبي على "الجيش الحر"، وقال إن من شأنها أن تضر "بمصالح الثورة" و"بوعود التسليح" من قبل عدد من الدول لا سيما الولايات المتحدة، التي أبدت مرارا تخوفها من وصول السلاح إلى مقاتلين إسلاميين، مذكرا في الوقت عينه بأن حزب الله يرسل منذ بداية الثورة رجاله إلى سوريا من دون أن يعلن عن ذلك.

وجاءت تصريحات العقيد سعد الدين ردا على إعلان قياديين في حركة طالبان الباكستانية أن مئات المقاتلين توجهوا إلى سوريا للقتال إلى جانب "إخوانهم المجاهدين". ونقلت وكالة "رويترز" عن أحد قياديي طالبان قوله إنه "عندما يحتاج إخواننا المساعدة نرسل مئات المقاتلين، وكذلك أصدقاؤنا العرب"، وتابع "بما أن إخواننا العرب جاءوا إلى هنا طلبا للمساعدة فإننا ملزمون بمساعدتهم كل في بلده، وهذا ما فعلناه في سوريا". وتابع "أقمنا معسكراتنا في سوريا. بعض رجالنا يخرجون ثم يعودون بعد أن يمضوا وقتا في القتال هناك".ولفت قائلا إن طالبان ستصدر قريبا تسجيلات فيديو لما وصفها بأنها "انتصاراتهم في سوريا".

ومن شأن إعلان مماثل أن يزيد من تعقيدات المشهد السوري، خصوصا بعد الأنباء عن خلافات بين الجيش الحر وإسلاميين، وصلت قبل أيام إلى حد قتل عناصر تنظيم إسلامي، مرتبط بـ"القاعدة"، لقائد كتيبة في الجيش الحر بريف اللاذقية كمال حمامي.

أخبار ذات صلة