شلال كَدو: كان لتوقيع الاتفاقية في هولير تحت إشراف الرئيس مسعود بارزاني أثراً مهماً ووقعاً كبيراً في نفوس الكورد السوريين

هولير- خاص KDP.info/ أكد شلال كَدوالقيادي في حزب اليسار الدیمقراطي الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، أن تجربة الهيئة الكوردية العليا بعد مضي سنة من عمرها، كانت فريدة من نوعها، وحققت وحدة الخطاب وكذلك وحدة الحراك الكوردي في كوردستان سوريا، التي كانت تنشده الجماهير الكوردية وتهدف الى تحقيقه.
وأضاف: لقد جسدت هذه الاتفاقية الحلم الكوردي في الوحدة لأول مرة في التاريخ، ولو توقرت الإرادة الخيّرة لدى الفرقاء لكانت الهيئة الكوردية العليا في أحسن حال، ورغم الهجمة الاعلامية الشرسة التي تتعرض لها هذه الهيئة من لدى العديد من الأحزاب والناشطين الكورد وغيرهم ايضاً، إلا أنه لا يوجد بديل آخر أو خيارات بديلة أمامنا سوى تفعيلها وكذلك تفعيل سائر مؤسساتها.
وقال كَدو: كان لتوقيع الاتفاقية في هولير تحت إشراف رئيس إقليم كوردستان العراق السيد الرئيس مسعود بارزاني أثراً مهماً ووقعاً كبيراً في نفوس الكورد السوريين وكل المهتمين بالشأن الكوردي السوري، اذ كان يوحي هذا الامر بأن رئيس الإقليم سوف يكون ضامناً لتنفيذ الاتفاقية ولتطبيق كافة بنودها على الأرض، رغم أنها انجزت في أجواء ضبابية وتم إقصاء عدد كبير من الأحزاب والأطراف الكوردية حتى من الاطلاع على نصوص الاتفاقية وبنودها قبل اقرارها، حيث استفرد ثلاثة أو أربعة فصائل ممن وقع عليم الاختيار للتوقيع عليها، ومع ذلك فقد وافق الجميع عليها فيما بعد وإن كان على مضض، ولكن الطريف في الأمر هو أن الأطراف التي وقعت اتفاقية هولير بإشراف الرئيس بارزاني هي من تطالب منذ مدة طويلة بإلغائها وتعلق عضويتها من الهيئة الكوردية العليا دون الرجوع الى المجلس الوطني الكوردي.
وذكر كَدو: ان أي افراط بالمكتسبات السياسية التي حققتها الحركة الكوردية كالمجلس الوطني الكوردي والهيئة الكوردية العاليا ومؤسساتهما، من شـأنه ان يعود بالكورد الى مربع ما قبل الأول، أي ما قبل الثورة، ولا يُستعبد ان يتسبب في إحداث شرخ عميق في جسد الحراك الثوري الكوردي الذي كان ولايزال يتصرف بعقلانية وموضوعية تجاه الثورة السورية قلّ نظيرها بين المكونات السورية الأخرى، وبالتالي يفتح الطريق أمام "تكريد" الصراع في كوردستان سوريا، مع العلم بأن السبب الرئيس في عدم اندلاع الاقتتال الكوردي الكوردي، هو انعدام توازن القوى بين الفرقاء. فكما نعلم بأن قوات الحماية الشعبية الكوردية هي القوة العسكرية الوحيدة التي تمتلك كافة اسباب القوة التي تمكنها من التحكم بأغلب المدن والقرى الكوردية التي خرجت عن سيطرة النظام وادارة شؤنها في ظل غياب أي قوة عسكرية اخرى لهذا الحزب او ذاك، من هنا فإن احتمال أو فرضية حدوث أي نوع من الاقتتال الكوردي الكوردي بين الأحزاب الكوردية في كوردستان سوريا بعيداً جداً، إن لم نقل مستحيلاً...
حوار: عماد برهو




