٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

تفائل وترحيب أممي ودولي بزيارة الرئيس بارزاني الى بغداد

المصدر: KDP.info

أربيل-KDP.info/أثر زيارة مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، الى بغداد ولقائه رئيس وزراء العراق الفدرالي ورئيس مجلس النواب الأتحادي وكبار المسؤولين فيه،ظهرت ردود أفعال أيجابية بشأن زيارة الرئيس بارزاني، الى بغداد لحل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد، حيث أصدرت أدارة الولايات المتحدة الأمريكية بيانا رحبت فيه بالزيارة.

وفي تصريح خاص من قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد جاء فيه (ترحب الولايات المتحدة الامريكية بالزيارة التي قام بها مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان، إلى بغداد، يوم الأحد والاجتماع مع السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الفدرالي، وأذ نرحب بهذه الزيارة فأننا بالوقت ذاته، ندعو ونحث جميع قادة العراق الفدرالي على التمسك بروح المصالحة والوحدة الوطنية، من أجل التغلب على تهديدات الإرهاب، وتقوية المؤسسات الديمقراطية في البلاد وتعزيز الرخاء مكونات العراق الفدرالي.

من جهتها رحبت الحكومة البريطانية بزيارة الرئيس بارزاني،الى بغداد ولقائه رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي وعددا من الزعماء السياسيين.

وذكر بيان للسفارة البريطانية في بغداد امس الاثنين " ان الحكومة البريطانية تشجع القادة في كل من أربيل وبغداد على العمل معا لإيجاد حلول للقضايا العالقة بما يخدم مصلحة العراق الفدرالي في تحقيق الإستقرار والإزدهار ".

من جانبها عدت الأمم المتحدة، زيارة الرئيس بارزاني، إلى بغداد خطوة "تدعو للتفاؤل"، وتبرهن على وجود "إرادة سياسية حقيقية" لمعالجة المسائل العالقة بين الحكومتي اربيل وبغداد من خلال "الحوار المباشر ووفقاً للدستور".

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراقالفدرالي ، مارتن كوبلر، في بيان أصدره امس ، إنه "يرحب بزيارة الرئيس بارزاني لبغداد لإجراء محادثات مع رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي، ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، وزعماء سياسيين آخرين بشأن القضايا العالقة بين الجانبين".

وأضاف كوبلر ، أن "انعقاد مثل هذا الاجتماع للمرة الثانية في غضون شهر واحد، هو خطوة تدعو للتفاؤل وتبرهن على وجود إرادة سياسية حقيقية لمعالجة المسائل العالقة بين اربيل وبغداد من خلال الحوار المباشر ووفقاً للدستور"، معرباً عن الأمل بأن "تفضي هذه المباحثات إلى تحسين العلاقات بين حكومتي اربيل وبغداد ، وأن تكون لنتائجها انعكاسات إيجابية على الشعب العراق الفدرالي".

وتعهد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق الفدرالي، وفقاً للبيان، بأن "تواصل الأمم المتحدة وقوفها على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم لهذه العملية"

أخبار ذات صلة