٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مجلس الأمن يفشل في التوصل إلى بيان بشأن حمص

المصدر: KDP.info

نيويورك- وكالات- KDP.info/  رغم النداءات المتكررة من قبل بقية أجهزة الأمم المتحدة حيال "الوضع الكارثي" الذي تعيشه سوريا بالعموم ومدينة حمص (وسط) على وجه الخصوص، فشل مجلس الأمن مرة جديدة في إصدار بيان يدعو فيه نظام الرئيس بشار الأسد إلى تسهيل عبور المساعدات "بشكل فوري" لـ2500 مدني عالقين في أحياء حمص القديمة، المحاصرين منذ أكثر من سنة.

ولم يطرأ جديد على الاصطفاف في المؤسسة الدولية، إذ ما زالت روسيا، والصين بدرجة أقل، تدعم نظام الأسد وتوفر له الغطاء في المحافل الدولية، بينما تسعى الدول الغربية إلى مواصلة دعمها "المعنوي" للمعارضة السورية.

وكانت النمسا ولوكسمبورغ، العضوان غير الدائمين، وزعتا مطلع الأسبوع الماضي مشروع بيان صحافي يعرف عن "القلق البالغ" إزاء محنة المدنيين المحاصرين في حمص، وتطالب نظام الأسد بـ"السماح الفوري للأمم المتحدة وعمال الإغاثة الإنسانية في بقية المؤسسات بالوصول إلى هناك دون أي عوائق حتى يتمكنوا من مساعدة المدنيين، وخاصة تلك التي تتطلب علاجا طبيا".

وقال دبلوماسيون إن الوقت المحدد لتقديم الاعتراضات كان يفترض أن ينتهي يوم الأربعاء الماضي عند الساعة 4 بتوقيت غرينتش، إلا أن روسيا طلبت تمديد فترة الاعتراضات إلى الساعة 2 من ظهيرة الخميس الماضي بتوقيت غرينتش لإجراء المزيد من المشاورات، لترفض في نهاية المطاف الموافقة على البيان الصحافي. لكن البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة قالت إنها ستتقدم بمشروع بيان بديل يتضمن، إلى جانب "الوصول الفوري" إلى حمص، تسهيل العبور نحو بلدتي نبل والزهراء الشيعيتين، اللتين يفاوضهما الجيش السوري الحر على الاستسلام.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسيون في نيويورك إن البيان الأول يركز على حمص، المدينة الاستراتيجية الواقعة على الطريق ما بين العاصمة السياسية دمشق ومعقل مناصري الأسد من الطائفة العلوية على الساحل السوري، وهو، لو تم إقراره، فسيتحدث عن مدينة لا يقل عدد سكانها عن مليون نسمة، رافضين مقارنة حجم الهجوم هناك بالقتال في بلدات صغيرة كنبل أو الزهراء، والذي تشير إليه الصيغة الثانية المقترحة.

من جانبهم، رفض دبلوماسيون روس ما وصفوه بـ"لغة المساومة"، معللين سبب البيان بوصول المساعدات إلى المدنيين أينما كانوا، متهمين القائمين على المسودة الأولى باتباع سياسة "المعايير المزدوجة"، خصوصا أن "التعداد السكاني لبلدتي نبل والزهراء يتجاوز الـ40 ألف نسمة". كما أشاروا إلى تصريحات وزير الخارجية السوري فاروق المعلم، الذي قال إن الحكومة السورية طلبت من الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري "إرسال قوافل إنسانية إلى المحاصرين في المدينة القديمة في حمص التي يسيطر عليها الإرهابيون".

 

أخبار ذات صلة