٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

مصر: "الإخوان" یستنفرون عصاباتهم الإرهابیة لمواجهة الجیش والأهالی فی الداخل وعلى الحدود

المصدر: KDP.info

القاهرة – وكالات-KDP.info/ فی سیاق حالة الهستیریا التی یعیشونها بعد أن لفظهم الشعب المصری, استنفر "الإخوان المسلمون", أمس, عصاباتهم لمواجهة الجیش والشرطة والأهالی فی القاهرة ومدن أخرى فی أنحاء مصر, والمجموعات الإرهابیة المرتبطة بهم للاعتداء على القوات المسلحة فی سیناء قرب الحدود مع غزة.

فبالتزامن مع الاعتداءات الواسعة على الجیش والشرطة والأهالی فی القاهرة والاسماعیلیة والغربیة والسویس وغیرها من المناطق, شن مسلحون إسلامیون اعتداءات إرهابیة على مواقع للجیش فی سیناء قرب الحدود مع غزة, أسفرت صباحاً عن مقتل جندی وإصابة آخرین, ومساء عن مقتل عنصرین من الشرطة. (راجع ص 20 و21)

ففی مصر الجدیدة شرق القاهرة, وقعت صدامات عنیفة أمام دار الحرس الجمهوری بین الجیش وإسلامیین, بعد توجه متظاهرین من منطقة رابعة العدویة التی كانوا متجمعین فیها إلى الدار الواقعة على مقربة من هذا المیدان.

وقتل ثلاثة أشخاص خلال الصدامات, برصاص مجهولین, حیث أكدت القوات المسلحة أن الجنود لم یطلقوا النار وإنما "استخدموا طلقات صوت فقط والغاز المسیل للدموع".

وفی القاهرة أیضاً, وقعت مناوشات بین "الإخوان" والأهالی فی ضاحیة 6 أكتوبر بمحیط مسجد الحصری.

كذلك, شهدت مدینة دمنهور فی محافظة البحیرة, شمال القاهرة, اشتباكات عنیفة بین "الإخوان" والأهالی استخدمت فیها الأسلحة الناریة والحجارة, ما أسفر عن وقوع عشرات الإصابات.

وفی محافظة الجیزة, نجحت القوات الأمنیة فی احباط محاولة من عصابات "الإخوان" لاقتحام قسم شرطة الطالبیة, فیما وقعت اشتباكات عنیفة أمام دیوان المحافظة, بعد هجوم من مؤیدی الرئیس المخلوع, مستخدمین أسلحة ناریة مختلفة والسلاح الأبیض.

كذلك, أحبطت قوات الجیش محاولة عدد من المتظاهرین المنتمین ل¯"الإخوان" اقتحام مبنى دیوان محافظة الإسماعیلیة, كما تمكنت الأجهزة الأمنیة فی محافظتی الدقهلیة والغربیة من ضبط أسلحة وذخائر بحوزة مؤیدین لمرسی.

كما شهدت السویس والاسكندریة صدامات مماثلة بعد اعتداء العصابات على الأهالی وعدد من المنشآت, فی حین استولى مؤیدو مرسی على مبنى محافظة شمال سیناء, مساء أمس, بعد مواجهات عنیفة مع قوات الأمن, كما أضرموا النار فی سیارة شرطة.

وفی سیناء, قتل جندی وأصیب عدد كبیر من الجنود فی هجمات منسقة شنها, فجر أمس, مسلحون إسلامیون على مطار العریش, قرب الحدود مع قطاع غزة واسرائیل, وعلى ثلاث نقاط تفتیش, فیما تعرض مركز شرطة فی رفح على الحدود مع غزة لقصف صاروخی مما أسفر عن إصابة الكثیر من الجنود.

ومساء, قتل شرطیان فی مدینة العریش إثر قیام مجهولین بإطلاق النیران علیهما.

واستدعت التطورات إعلان الجیش "حالة التأهب" فی محافظتی جنوب سیناء والسویس.

وتتویجاً للفوضى التی خلفتها العصابات الإرهابیة, ظهر المرشد العام ل¯"الاخوان" محمد بدیع فی رابعة العدویة بضاحیة مدینة نصر شمال شرق القاهرة, مؤكداً أن مؤیدی الجماعة سیبقون فی المیادین والشوارع حتى عودة "رئیسهم الشرعی", على حد زعمه.

وفی تكرار لكلام مرسی عن استعداده لبذل دمه للبقاء فی السلطة, قال بدیع, الذی بدا عریف حفل أكثر منه مرشداً من خلاله ترداده عبارات التكبیر والتهلیل, ان "رئیسنا هو مرسی", و"نحن هنا الى ان نحمله على أعناقنا أو نفدیه بأرواحنا".

وإذ زعم أن ما جرى "انقلاب عسكری", وجه بدیع حدیثه الى الجیش قائلاً: "یا جیش مصر عد الى احضان شعبك لا تحم فصیلا واحدا .. احم الشعب كله لا تنحز الى فصیل واحد".

كما انتقد شیخ الأزهر الامام الأكبر أحمد الطیب وبابا الأقباط تواضروس الثانی, معتبراً أنهما رمزان ولا یمكنهما التحدث باسم المسلمین والمسیحیین.

وبعد خطاب بدیع, حاول المؤیدون لمرسی التوجه إلى میدان التحریر حیث كان یحتشد عشرات الآلاف تأییدا للشرعیة الثوریة, إلا أن الجیش منعهم, فحولوا مسیرتهم باتجاه ماسبیرو وقطعوا الطریق أمام مبنى التلفزیون.

ورداً على تظاهرات الإسلامیین, نزل الثوار والمتظاهرون إلى الشوارع, فی القاهرة ومختلف المحافظات والمناطق, مساء أمس, تلبیة لدعوة عاجلة من "جبهة الإنقاذ الوطنی", دفاعاً عن "ثورة 30 یونیو" التی أطاحت مرسی, على أن یتم تنظیم تظاهرة ملیونیة جدیدة غداً الأحد دفاعاً عن الشرعیة الثوریة.

أخبار ذات صلة