كوردستان والأمم المتحدة أكدا على ضرورة تقيدم أفضل الخدمات للاجئين السوريين داخل الإقليم

أربيل-KDP.info/ بحث رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة كوردستان فلاح مصطفى ،يوم الامس،مع السيدة ليلا زيركيو ممثلية الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأطفال والصراعات المسلحة والوفد المرافق لها الذي ضم كل من السيد سوكول كوندي مسؤول مكتب الامم المتحدة في إقليم كوردستان و مسؤول منظمة يونيسف في العراق و مسؤول المفوضية العليا للاجئين في الإقليم،وبحضورت مساعدة مسؤول دائرة العلاقات الخارجية سهام جبلي، تعزيز وتعميق أواصر العلاقات الثنائية في إطار تقيدم أفضل الخدمات لاطفال الاجئين السوريين داخل إقليم كوردستان.
وأعربت السيدة ليلا زيركيو عن شكرها وتقديرها لحكومة إقليم كوردستان لتقديمها المساعدات وتوفير المستلزمات الضرورية للاجئين السوريين في إقليم كوردستان. وبعدها أعلنت عن أهداف الزيارة إلى إقليم كوردستان زالتي تأتي في إطار تبادل الآراء ووجهات النظر لوضع خطة لمساعدة هؤلاء اللاجئين بشكل أفضل.
ووصف مصطفى، منظمة الأمم المتحدة بالشريك الرئيسي في عمل حكومة إقليم كوردستان، وأعلن" أن الكورد لهم تأريخ طويل مع الهجرة وأن الكورد يتفهمون معنى مرارة الهجرة". واليوم نرى أن حكومة إقليم كوردستان تستقبل المئات من اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين والأخوة المسيحيين.
وأشار مصطفى ،خلال المبحاثات إلى الأوضاع الراهنة في سوريا والتي كان لها تداعيات سلبية كبيرة على دول الجوار والمنطقة بشكل عام، داعياً إلى ضرورة وضع آليات مناسبة ورسم الخطط من قبل المجتمع الدولي، ويجب تكثيف الجهود لوضع حد لهذه الأحداث التي تمر بها سوريا بشكل يساعد اللاجئين للعودة إلى ديارهم.
وأضاف ايضا:" بالرغم من أن إقليم كوردستان أضحى لمهد لإيواء النازحين من داخل وخارج العراق، ولكن حكومة إقليم كوردستان لا تستطيع ضمان جميع المستلزمات والإحتياجات الضرورية لهم، وعلى المجمتع الدولي تكثيف جهوده ومحاولاته في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في الإقليم".
و قالت ممثلية الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة:" نتفهم جهود العاملين في إقليم كوردستان وننظر بعين الإعتبار هذه الجهود، وسنسعى إلى إيلاء الأهمية بوضع الأطفال السوريين في مجال توفير الخدمات الدراسية والصحية بشكل أفضل، ولهذا الغرض جددت الإشادة بمسعدات حكومة الإقليم من ناحية توفير الأمن والإستقرار للمخيمات ومنع وإبعاد أطفال اللاجئين عن العمل على الطرقات والشوراع العامة.
وفي محورآخر بحث الجانبانن الأوضاع الراهنة في العراق والمنطقة والعلاقات بين أربيل وبغداد والزيارة الأخيرة مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان، إلى كل من روسيا الإتحادية وعدد من الدول الأوربية.
و أكد الجانبان على ضرورة تعزيز وتعميق أواصر العلاقات الثنائية في إطار تقيدم أفضل الخدمات للاجئين السوريين داخل إقليم كوردستان.




