د. حميد بافي : الهدف من تمديد فترة رئيس كوردستان الحيلولة دون حصول فراغ دستوري

وكالات - KDP.info/ قال النائب عن التحالف الكوردستاني حميد عادل يزدين بافي ان الغرض من تمديد ولاية رئيس اقليم كوردستان هو الحيلولة دون حصول فراغ دستوري في الاقليم الى حين الانتهاء من مسودة الدستور والاستفتاء عليها .
وأوضح في تصريح صحفي :" ان تمديد فترة عمل برلمان كوردستان لاتوجد مشكلة حوله ، فالموضوع فني وقانوني بحت ، لأن مهمة البرلمان تنتهي بعد اربع سنوات من تشكيله ، أي قبل الانتخابات التي ستجرى في 21 ايلول المقبل ، ومن هنا نشأت مخاوف من حصول فراغ دستوري وقانوني ، لذلك تم تمديد فترة عمله لأربعين يوما فقط الى الأول من تشرين الثاني حتى تتمكن المفوضية العليا للانتخابات خلال هذه الفترة من الانتهاء من اجراءاتها وتصفية الامور حتى يتولى النواب الجدد مهامهم".
واضاف بافي :" اما بالنسبة لتمديد رئاسة رئيس الاقليم ، فقد كنا جميعا نتمنى ان نتمكن من اجراء الاستفتاء على الدستور ، ومن ثم يرشح من يرشح نفسه لرئاسة اقليم كوردستان ويصوت عليه المواطنون ويبقى في منصبه لاريع سنوات ، لكن الإخوة في المعارضة لم يوافقوا على ذلك ، ومنذ عدة شهور حاولت سلطة الإقليم والحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني بشتى الطرق الاتفاق مع احزاب المعارضة على اجراء الاستفتاء على الدستور ليتمكن المرشحون حسب الدستور من ترشيح انفسهم لرئاسة الاقليم ، ولكن محاولاتهم لم تؤت ثمارها ، ومن هنا اصبحت المسألة اضطرارية ، لأن مدة رئاسة الاقليم تنتهي ايضا قبل 21 ايلول ".
واشار الى :" ان مصلحة شعب كوردستان في هذه المرحلة تفرض علينا ان نتحاشى حصول أي فراغ في السلطة عند بقاء الاقليم بلا رئيس، ولذلك تطلب الأمر تمديد فترة رئاسة رئيس الاقليم لسنتين حتى يتم خلال هذه الفترة التوافق على الدستور وطرحه للاستفتاء ويرشح وفقا للدستور كل من يرغب ان يشرح نفسه لرئاسة الاقليم ".
وتابع بافي :" وبناءا على ذلك فإن الامر فني وقانوني ايضا ، ولكن بعض الاخوة في المعارضة رفضوا ذلك ، مما خلق شعورا لدى المواطن الكوردستاني بأن البعض ربما يحاول اثارة الفوضى في الاقليم ، وربما هناك اجندات اقليمية مع وجود قوى داخلية تدعم هذه الاجندات لإثارة الفوضى في الاقليم او احداث فراغ في السلطة ، في حين ان المواطن الكوردستاني لايريد حصول فراغ في السلطة ابدا بأي شكل من الاشكال ، إذ لابد ان تكون هناك سلطة وبرلمان ".
واضاف انه :" من المؤسف ان البعض يحلو له ان يحدث هذا الفراغ الدستوري ، لذلك فإن قرار برلمان كوردستان الذي هو برلمان منتخب من قبل الشعب كان صحيحا ويصب في مصلحة شعب كوردستان ، كما ان هناك حوالي 14 حزبا وكيانا سياسيا في الاقليم صوتوا بالموافقة على هذين التمديدين ضد 4 كيانات اخرى فقط رفضت ذلك ".
وبين :" ان البعض وللأسف الشديد سعوا الى اثارة الفوضى داخل برلمان كوردستان ، ويبدوا انهم كانوا متهيئين لذلك قبل دخولهم القاعة ، ولكن رئاسة البرلمان لم ترد عليهم وتفهمت سبب ردة فعلهم بأنهم ربما مدفوعون من جهات معينة لإحداث الفتنة وخلق فراغ دستوري وقانوني ، وعندما لم يتمكنوا من الوصول الى هذا الهدف قاموا بما قاموا به من الاضرار بسمعة البرلمان الكوردستاني ، ولكن رئاسة البرلمان احسنت صنعا حينما لم ترد عليهم وتسامحت مع من قاموا باعمال الشغب داخل البرلمان الذي يمثل البيت الكوردستاني ".




