٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

حزب يكيتي الكوردي يعلق عضويته في الهيئة الكوردية العليا

المصدر: KDP.info

قامشلو- KDP.info/ اتخذت اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، قراراً بتعليق عضويته في الهيئة الكوردية العليا ريثما يحسم الأمر في اجتماع المجلس الوطني الكوردي، وقد تلقينا نسخة من البلاغ الصادر عن الاجتماع، وجاء فيه:
بعد التدهور الأمني الخطير في المناطق الكوردية لا سيما في مدينة (عامودا) التي تعرضت يوم الخميس مساءً (27/حزيران/ 2013) لهجوم غادر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة من قبل مسلحي YPG واسايش حزب الاتحاد الديمقراطي، على متظاهرين سلميين عزل مطالبين بأخلاء سبيل ناشطين محتجزين لديهم منذ عشرة أيام دون مبرر.
ترى اللجنة المركزية أن هذا التصعيد يشكل تطوراً ينذر بعواقب وخيمة على السلم الأهلي في المناطق الكوردية، التي حرصت على الاستمرار في يوميات الثورة السورية بشكل سلمي، وعملت بدأب على وحدة الصف الكوردي وتجنيب الكورد الإنجرار إلى التصادم.
ويبدو أن التصعيد غير المبرر في عامودا، هو مبرمج ويهدف إلى جر الكورد إلى (الاقتتال الكوردي) الداخلي وإلهائهم ببعضهم وتعطيل دورهم في الثورة السورية، كما يهدف إلى هيمنة طرف واحد على الساحة الكوردية وإلغاء دور أحزاب المجلس الوطني الكوردي، التي حافظت على طابعها الديمقراطي السلمي ونضالها الحضاري وتمسكها بقيم الحق والخير والعدل.
واستنكرت اللجنة المركزية بشدة المجزرة المرتكبة في (عامودا) وقيام المسلحين بتطويق مكتب الحزب، واطلاق النار بدم بارد على الرفيق (آراس بنكو) واستشهاده إثر ذلك، ثم اقتحام وحرق ونهب محتوياته ، واعتقال والده الرفيق خضر عيسى، وقد بلغ عدد المعتقلين في عامودا نحو تسعين، منهم سبعون من رفاق الحزب.
كذلك، وقفت اللجنة المركزية على التصرف الهستيري للمسلحين الذين استهدفوا مقرات ومكاتب بعض أحزاب المجلس الوطني الكوردي ومارسوا اطلاق النار والكسر والحرق والإهانة والاعتقال في عامودا وقامشلو، وحرقوا عدة سيارات للأهالي في ديريك كما اعتدوا على مظاهرة العنترية يوم الجمعة وعلى مظاهرة أخرى في قامشلو يوم السبت.
وقيمت اللجنة المركزية بالإيجاب قيام معظم المجالس المحلية للمجلس الوطني الكوردي بإصدار بياناتها معلنةً انسحابها وقطع علاقاتها بالهيئة الكوردية العليا احتجاجاً على التصرفات اللامسؤولة من قبل مسلحيPYD، واستهتارهم المتكرر بإتفاقية هولير. ورأت اللجنة المركزية أنه قد آن الأوان للأستجابة لنبض الشارع الكوردي وإنهاء العلاقة مع الهيئة الكوردية العليا والسعي بجدية داخل المجلس الوطني الكوردي إلى القيام بمراجعة شاملة لآليات عمل المجلس والنهوض به على أسس شفافة وتصحيح مساره بما يخدم القضية الكوردية والثورة السورية.
اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي في سوريا
30 / 6/ 2013
 

أخبار ذات صلة