٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

العراقية: أي مشروع وساطة لحل الازمة الحالية يعتمد على التوافق

المصدر: KDP.info

قال مستشار القائمة العراقية الدكتور هاني عاشور ان عدم توافق الكتل السياسية وعدم اجتماع قادتها لوضع خطة شراكة وطنية في رسم ملامح عراق ما بعد الانسحاب الامريكي جعله عرضة للازمات الحالية التي تتصاعد يوما بعد اخر والتي لن تتوقف وستبقى مستمرة لعدم وجود رؤية واضحة مشتركة في ادارة العراق .
وقال عاشور في بيان تلقي موقع KDP نسخة منه: "ان تحويل الانسحاب الامريكي من العراق الى انتصار فردي وتغييب الكتل السياسية والقوى العراقية في التخطيط لعراق ما بعد الانسحاب الامريكي ، ورفض التوافق على القرارات المصيرية ورفض الاستماع لاراء الكتل والقادة العراقيين كان سببا في اشتعال الأزمة الحالية وسيبقى سببا في ظهور أزمات أخرى".
واوضح عاشور"ان الدستور العراقي تمت كتابته على اساس التوافق السياسي وتشكلت الحكومات بعد عام 2003 على هذا الاساس، ويتم حسم كل ازمة بالتوافق والاتفاقات الجانبية ، ما يعني ان الهروب من مبدأ التوافق الان سيبقى العراق عرضة لازمات مقبلة ، لان العراق غير قابل لادارته بوجهة نظر واحدة ، ولا يمكن الغاء دور الاخرين ، مشيرا الى ان أي مشروع وساطة لحل الازمة الحالية يعتمد على التوافق وان فكرة الاحتكام الدستور لم تنضج بعد لان خروقات الدستور اصبحت اكثر من مواده والاحتكام له اصلا يلغي الحكومة الحالية وقراراتها لان اغلبها خارج إطار الدستور".
وقال عاشور "ان عقد الاتفاقات مع الدول الاخرى لم يمر عبر البرلمان كما يقر الدستور وتشكيل الحكومة بـ 46 وزيرا ثم تقليصها الى 36 وزرا وتعيين ثلاثة نواب لرئيس الوزراء وتعيين قيادات الجيش وبعض المناصب المهمة في الدولة كله كان ضمن التوافق وليس الدستور ، وعليه فلا حل لاي ازمة سوى التوافق والحديث بعكس ذلك ستثبته الايام بانه ليس سوى شعارات لا وجود لها في الواقع" .
وقال عاشور "ان مبدأ التوافق واحترام اراء الكتل السياسية الأخرى واحترام الدستور ووضع رؤية العراق ما بعد الانسحاب الأمريكي بمشاركة الجميع سيكون كفيلا بحل الأزمات ومن دون ذلك سيبقى العراق يتدحرج من ازمة الى ازمة حتى بلوغه الهاوية".

أخبار ذات صلة