٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

بكري:أزمة خانقة يعيشها الرئيس مرسي وجماعته

المصدر: KDP.info

القاهرة-KDP.info/ قال مصطفى بكري عضو مجلس الشعب المصري السابق، إن "خطاب الرئيس يعكس عن أزمة خانقة يعيشها الرئيس وجماعته، حيث يشعر بأنه محاصر من كافة أبناء الشعب المصري".

وانتقد بكري الاتهامات التي وجهها مرسي دون دليل سواء للفريق أحمد شفيق، أو بعض من رجال الأعمال، والإعلامين، وذكره للنظام السابق أكثر من مرة واتهام المصريين بالرشوة، ونظام القضاة بالتزوير دون التحقيق معهم، مبينا، أن "الرئيس لم يقدم أي تنازلات في خطابه تطالب بها القوات الشعبية، بل على العكس توعد بالمحاكمة العسكرية"،حسبماذكرت العربية .نت.

وأضاف بكري: "لو اطلع الرئيس على خطابه لكان معنا في يوم 30 يونيو، فهذا الخطاب أساء لمقعد الرئاسة، ودفع المترددين بالنزول إلى التحرير للتظاهر"، معبرا عن شعوره بالعار من هذا الخطاب الذي أساء للمصريين، ومطالبا بمحاكمة الرئيس لتوجيهه الاتهامات دون سند أو دليل.

وختم بكري موجهاً حديثه لمرسي: "إن الشعب المصري أقوى وسيجبرك على الرحيل بأقرب مما تتصور، وسيكون هذا خطابك الأخير".

وفي هذا السياق قال الدكتورمأمون فندي باحث وكاتب مصري، إن "خطاب مرسي لا يليق برئيس دولة"، منتقدا تسميته لرموز من المعارضة، وإهانة القضاة، والسخرية والضحك قائلا: "كل هذه الأعمال لا تليق برئيس دولة".

ووصف فندي خطاب مرسي بالإنشائي إلى حد كبير، موضحا أن مرسي انتخب لتسليم سياسة محددة، منتقدا قوله "أنا مواطن"، وبأنه أخطأ، قائلا: "لماذا لم يعدد أخطاءه التي تخص دماء الجنود المصريين، وانهيار الاقتصاد والبطالة".

وأضاف فندي، "خطاب مرسي يذكرني بخطاب مبارك الأخير، فهو منفصل عن الشارع تماما، وهو محاولة منه لردع ثورة 30 يونيو.

ويتفق الدكتور صبحي عسيلة الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، مع ما قاله فندي، عن أن الخطاب لا يليق بمستوى الرئاسة، ونحن لا نرضاه لمنصب الرئاسة أو لرئيس الدولة.

وأوضح عسيلة، أن الرئيس وزع الاتهامات لكل الموجودين باستثناء الجيش والشرطة، وهو يحاول إيحاء الشعب المصري باصطفاف القوتين حول مؤسسة الرئاسة.

وأضاف عسيلة، أن مرسي حاول أن يدلي بخطاب عاطفي محاولا استقطاب عواطف الجماهير، واصفا خطابه بأنه خارج إطار الزمن، فهو غير مناسب لهذه اللحظة، متوقعا ردة فعل قوية في ميدان التحرير.

وانتقد عسيلة، ما قام به الرئيس من تسمية للمعارضة، فهو لا يليق بمؤسسة الرئاسة المصرية، فلا يمكن أن يكون الرئيس ساخرا لهذا الحد.

أخبار ذات صلة