٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

شلال كَدو: كوردستان سوريا "تحكمها" الهيئة الكوردية العليا ممثلاً شرعياً للكورد.. وهي السلطة الشرعية بعد زوال النظام ...

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ أعرب شلال كَدو القيادي في حزب اليسار الدیمقراطی الكوردي في سوريا، وعضو لجنة إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي، عن رفضه لكافة أشكال الاعتقالات بحق الشباب والناشطين الكورد ليس في (عامودا) وحدها، وإنما في سائر مدن وقرى كوردستان سوريا الثائرة، ولكننا في الوقت عينه ضد توتير الأجواء وصب الزيت على النار من خلال "التصعيد الإعلامي الفظيع" الذي نراه منذ أيام، في حين أن هنالك العشرات إن لم نقل المئات من الرهائن الكورد لدى المجاميع المسلحة، التي تحاصر مدينة (عفرين)، ولم ينبس النشطاء الكورد ببنت شفة. الا يستحق معتقلي عفرين ايضاً مظاهرة أو اعتصام واضراب، ولو كان صغيراً او محددوداً؟ ولكن اياً كان الامر، فإن الاساليب الديمقراطية والمدنية للتعبير عن المطالب يدل على سلمية الحراك الكوردي ومدنيته. وعلينا أن لا ننسى بأن كوردستان سوريا "يحكمها قوات الحماية الشعبية" ومؤسسات أخرى مدنية وأمنية كقوات الآسايش وغيرها، والتي حصلت على الشرعية الكاملة من الهيئة الكوردية العليا، التي تعتبر الممثل الشرعي للكورد السوريين، وتعتبر السلطة الشرعية في المناطق الكوردية بعد زوال أو انسحاب النظام منها.

 

وحول حالة الانقسام داخل (المجلس الوطني الكوردي في سوريا)، وخاصة في اجتماع اسطنبول الخاص   باجتماع لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الكوردي، وتغيب ممثل البارتي الدكتورعبد الحكيم بشار، وأعلنه عدم الالتزام بأي اتفاق يصدر عن هذا الاجتماع، قال كَدو "المجلس الكوردي يواجه خطراً جدياً بالانقسام في ظل توتير الأجواء الإعلامية، التي نراها ونتعايشها لحظة بلحظة، إذ أن غياب المنطق أدى بنا إلى ما نحن فيه الآن على هذا الصعيد، لكنني أؤكد بأن المجلس الكوردي باق ومستمر رغم "وضع العصي في العجلات" لتعطيله وتعطيل مؤسساته".

وقال: ان غياب عضو واحد من أصل تسعة أعضاء منتخبين من إحدى اجتماعات لجنة من لجان المجلس الوطني الكوردي لا يعني بالضرورة انتهاء مجلسنا أو وفاته.

 

وفي سؤال حول قرار انسحاب حزب يكيتي الكوردي في سوريا من "الاتحاد السياسي"، قال كَدو "تأسيس الاتحاد السياسي منذ البداية لم يكن شرعياً بالقدر الكافي، كونه كان اتحاداً ضمن اتحاد سياسي أكبر، ألا وهو المجلس الوطني الكوردي، لكن الهدف منه كما قيل في بدايات التأسيس كان "الوحدة الاندماجية" بين أربعة تنظيمات، هذا المطلب كان يدغدغ مشاعر الجماهير الكوردية الثائرة، التي يسعى الجميع الى استغلالها. وبما أن ضعف المدة الزمنية التي وضعت لانجاز الوحدة المنشودة قد استنفذت، وبعد أن بدا واضحاً بأن "الاتحاد السياسي" تحول من وسيلة إلى غاية بحد ذاتها، قرر الأخوة في حزب "يكيتي" الكوردي، الانسحاب من هذا الاتحاد، الذي اقلق المشهد الكوردي منذ ولادته.

وقال: عموماً نحن ندعم قرار الأخوة في حزب يكيتي الكوردي، ونعده قراراً صائباً، وإن تأخر بعض الشيء....

 

وعلق كَدو حول المقترح الأميركي بخصوص تمثيل الدكتور عبد الباسط سيدا الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري في مؤتمر (جنيف 2 ) ممثلا عن المكون الكوردي في سوريا، بقوله "ان هنالك ممثلين شرعيين للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، شاء الأمريكان أم أبو، ويعلم القاصي قبل الداني بأن الهيئة الكوردية العليا تعتبر الممثل الشرعي للكورد، وينبغي ان تمثل الكورد في سائر المحافل الدولية، ولا سيما في (جنيف2) ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يحدد الأمريكان ممثلي الكورد في المؤتمر المزعوم.

وأضاف:  يبدو ان الروس أقرب الى قبول طموحات الكورد في سوريا من الأمريكان، الغارقين حتى العظم مع الرافضين للوجود الكوردي التاريخي في ذلك الجزء من وطنه الممزق(كوردستان سوريا)..

 

 

 

حوار: عماد برهو

 

أخبار ذات صلة