٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

المالكي : الاخوان يقودون الحرب الطائفية

المصدر: KDP.info

بغداد ـ وكالات ـ KDP.info/ قال المالكي خلال المؤتمرالعام للكورد الفيليين: ان ما يمر به بلدنا حينما تنتشر فيه الظاهرة الغريبة والتي هي ليست من اخلاق شعبنا وهي ظاهرة القتل على الهوية والاستهداف والجريمة التي يتعرض لها اتباع ال البيت بالدرجة الاولى في الاسواق والساحات والمساجد والحسينيات ومن عربهم وكوردهم وتركمانهم تجعلنا نتسأل من الذي غذاهم بهذا الحقد  ومن اين جاءت هذه الافكار؟".

وتساءل : لماذ هذا التحشيد والعلانية في قتلهم وماذ تنتظرون عندما يذبح الشعب السوري ام عندما تمزق سوريا الى دويلات ومن المنتفع من هذه الظاهرة لماذا جيشتم الجيوش؟".

وابدى المالكي استغرابه من : ان رئيس دولة كبيرة يقول اذهبوا وقاتلوا في سوريا انتم مجازون  واسمع من فقهاء بوجوب قتل الشعية وهذا شيء غريب ".

وتابع اننا :  نعرف اذا كان كلام يوسف القرضاوي موجه نحو  العراق وسوريا وغيرها لماذا ينزلق الازهر الشريف الذي عرف بتأريخه الوسطي عبر التاريخ وهو الاول بالاعتراف  بالمذاهب الخمسة ان ينزلق بهذا المنزلق وماذا بقي لنا ان انزلق الازهر ننتظر منه ان يقول كفوا ولا ان يصرح  تصريحا يؤجج النار واكثر؟".

وتساءل المالكي ايضا: ماذ نقول لاخواننا  الذين كنا نتوقهع انهم يقودون الاعتدال؟ واقولها بصراحة كنا نحترم الاخوان المسلمين ونتعامل معهم واذا بهم يقودون الحرب الطائفية مالذي يحصل هل نحن في غلفة والان وعينا على الحقائق؟ الاخوان المسلمون الذين احببناهم  تصدر هذه الكلمات بان الشعية انجاس وهذه ينتظر من حركة لها عمقها وتاريخها فهل خرج احدهم وادان هذا المنطق؟".

وحذر من : ان دعمكم للارهاب بالسلاح سيعود عليكم مثل مادعمتم طالبان في افغانستان بالسلاح وبعد ذلك لدغتكم".

واشار الى انكم"تعرفون ان السلاح الذي تجهز به العصابات في سوريا يصل الى العراق وتستخدمه عصابات النظام السابق والقاعدة في العراق وفي لبنان".

ودعا المالكي الى انه"من اجل ان نحيا اخوة واحبة وان نستقر ونفكر جديا بعيدا عن الحقد والتنافس اتوجه لكل علماء المسلمين وبالذات الازهر الشريف والى المرجعيات الدينية في النجف وايران وفي اي مكان تصدى فيه مرجع الى ان تتحركوا وتقولوا الكلمة التي توقف الحريق الهائل الذي يلتهم الارواح والبلدان ونحن لاندري الى اين نمضي؟".

وتابع المالكي انني"اقول  لكل الشركاء في العراق غدا سيخرج العراق من البند السابع  وهذا يعني ان بلدنا اصبح مهيأ بكل المعايير اتركوا التنافس وتعالوا الى عراق  موحد .

ودعا الى "طاولة الحوار كشركاء في البلد وتحت مظلة الدستور واتركوا الارتباط باجندات خارجية والاخرين لانه لا توجد دولة تقدم مصلحة اي دولة على حساب مصالحها لانه لهم حساباتهم ولهم اوهامهم لماذا تكونوا مادة في اوهامهم وحساباتهم؟".

أخبار ذات صلة