اقتراح لحل مشكلة الكهرباء في المدن الكوردية
أمين عثمان
في ظروف الحرب تنقطع الخدمات من كهرباء وماء وتلفون وانترنيت ومواد غذائية والادوية بشكل مستمر وهي من المشاكل الضرورية والانسانية .. يجب حلها والبحث عن البدائل لسير حياة الناس وهذه وظيفة النخبة السياسية والاحزاب ومن مهام الاولى للمجتمع المدني تقديم خدمات للمجتمع وتخفيف معاناة الشعب
مع الاسف صراع النخبة السياسية والثقافية على كعكة يحلمون بها وتاركين المجتمع في ظروف معيشية صعبة دون تقديم الحلول لمشاكله الخدمية ..؟
أين اللجنة الاقتصادية ورجال الاعمال الاقتصاديين ..؟
احتكار المواد الغذائية وغلاء الاسعار ..؟
البوابة الاقتصادية الوحيدة هي معبر سيمالكا من اقليم كوردستان الى المدن الكوردية السورية
وتنظيم التجارة مرتبطة بالاقليم ويستطيع تقديم المواد الضرورية عن شركات مرتبطة بالاقليم أو فتح فروع في المدن الكوردية في سورية أوفرض شروط على التجاروالسماسرة وتحديد أعدادهم وتثبيت الاسعار . اغلاق المعبر الاقتصادي هو حصار على الشعب الكوردي وليس حلا
اذا كانت ترك مهمة الحماية والدفاع لمجلس الشعب فيجب ان يتسلم الحياة الاقتصادية المجلس الوطني الكردي في استقرار الاقتصادي في المدن الكوردية والتي يحل مشاكل الهجرة ايضا
او يتم الاتفاق على النسبة المئوية للمعبر كما تم حلها في معبر ابراهيم الخليل سابقا . ولكن من الافضل ان يتم ازالة الجمارك والضرائب كليا على المعبر لانه يتم ارسال مساعدات ومعونات
ومواد طبية وخدمات انسانية
الجانب الاقتصادي اهم الجوانب في تحقيق الحرية والاستقرار والامن وهذا تم اهماله من قبل الهيئات والاحزاب الكوردية.. وعندما يذهر مدينة اقتصاديا تزيل السلطات تلقائيا وتعيش المدينة هامشا من الحرية وقامشلو مثال على ذلك سابقا .
اما لحل مشكلة الكهرباء فقد عشت معاناة كركوك والموصل في ظل الحرب وانقطاع مستمر للكهرباء ولكن بوجود مولدات كهربائية كبيرة .كل مولد تكفي لحارة كاملة كانت تسيرأمورالناس وحياتهم اليومية .
لذا اقترح طلب مولدات كهربائية من اقليم كوردستان للمدن الكوردية السورية لتخفيف معاناة الناس وتسيير امورهم المعيشية
نعم اقليم كوردستان قدم الكثير من مساعدات واموال وهدر ملايين الدولارات على المؤتمرات للهيئات والاحزاب الكوردية السورية .. ولكن المساعدات العينية للشعب والاشراف عليها من قبل شركات الاقليم ستكون لها نتائج ايجابية بعيدا عن الاحتكار والاستغلال




