المطران وردة:نرى في كوردستان يوماً تلو الآخر تعميق التعايش الأخوي لكل المكونات
أربيل-KDP.info/ بحث نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان عماد أحمد، يوم الامس،مع سيادة المطران مار بشار متي وردة رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية ،وبحضور آسوس نجيب وزيرة العمل والشؤون الإجتماعية ،تعزيز وتعميق أواصر العلاقات الأخوية بين الكورد والمسيحيين في كوردستان.
وخلال المبحاثات أعرب المطران بشار متي وردة بأسم جميع المسيحيين عن شكره لحكومة إقليم كوردستان لتعاملها بشكل متساوي مع جميع المكونات الدينية والمذهبية وجهودها في توفير فرص العمل لجميع أبناء الوطن بالتساوي، وبفضل ذلك نرى في كوردستان يوماً تلو الآخر تعميق التعايش الأخوي لجميع المكونات، بعكس الأجزاء الأخرى من العراق حيث نرى أن الأقليات تتعرض إلى التهديدات والقتل والإبادة.
وتحدث رئيس أساقفة أربيل خلال اللقاء عن الرعاية والإهتمام والتسهيلات التي تقدمها حكومة إقليم كوردستان للمسيحيين النازحين من المناطق الأخرى في العراق، فهذا محل شكرنا وتقديرنا ولا شك أن هذا الإهتمام عاملاً آخر في مجال تعزيز وتعميق أواصر العلاقات الأخوية بين الكورد والمسيحيين، في هذا الإطار أشاد المطران مار بشار بتجربة التعايش الأخوي بين المسيحيين والكورد في جميع تلك المناطق التي يعيشون فيها بشكل مشترك والتي تسودها حالة من الإستقرار وغياب العنف .
عقبها طرح رئيس أساقفة أربيل عدد من المطاليب من رئاسة مجلس وزراء إقليم كوردستان إلى عماد أحمد، حيث أكد الأخير على سياسة وعزم حكومة الإقليم في الإهتمام بالاخوة المسيحيين والسعي إلى تقديم أفضل الخدمات لهم، وقال أيضاً؛ ستستمر كوردستان في تعزيز وتعميق روح الأخوة والسلام بين مكوناته مثلما كانت في الماضي وسننستمر في تعزيز هذا التعايش الأخوي وتقديم الخدمات دون تمييز وتفضيل أي جانب على حساب الجانب الآخر.




