٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

مهلة الترشح لرئاسة كوردستان تقترب من نهايتها.. ولا مرشحين حتى الآن

المصدر: KDP.info

أربيل-KDP.info/ في حين لم يبقَ على موعد إغلاق باب الترشح لرئاسة إقليم كردستان سوى خمسة أيام، لم يحسم أي حزب أو مرشح رئاسي أمره لتقديم طلب الترشح إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التي أعلنت، أمس، أنه منذ 11 من شهر يونيو (حزيران) الحالي الذي فتحت فيه المفوضية باب الترشح لمنصب رئاسة الإقليم لم يتقدم أي مرشح بأوراقه للترشح لتلك الانتخابات.

وقالت المفوضية: «رغم أن عددا من المواطنين تسلموا استمارات الترشح خلال هذه الفترة، فإنه حتى الآن لم نتسلم أي استمارة بالترشح من أي شخص كان»، علما بأن مهلة تقديم طلبات الترشيح تنتهي في 30 يونيو. وتتجه معظم الأنظار صوب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، رئيس الإقليم حاليا، للتقدم بمرشحه للانتخابات المقررة في 21 سبتمبر (أيلول)، وهذا أمر يثير الاستغراب الشديد لأن باب الترشح مفتوح أمام الجميع، ولكن كما يبدو فإن معظم الأطراف السياسية تحسب لهذا الأمر حساب الربح والخسارة، ولذلك ترى أن معظمها، خاصة جبهة المعارضة، ما زالت مترددة حتى اللحظة في تسمية مرشحها. وشارك عبد الوهاب علي، المتحدث الرسمي باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني، هذا الرأي بإبداء استغرابه من عدم تقدم أي شخص الآن بأوراق ترشحه للمفوضية، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الكل خائف من منافسة مرشحنا، وبالذات إذا كان السيد رئيس الإقليم، وإلا فإن أبواب الترشح مفتوحة منذ أكثر من أسبوعين، فلماذا لم يظهر مرشح واحد حتى ولو من المواطنين العاديين؟». وأضاف: «يبدو أن الجميع بات متأكدا من قوة ونفوذ حزبنا، ولذلك لا يجرؤ أحد على المنافسة، خاصة أن هناك مؤشرات كثيرة ترجح فوز مرشحنا المحتمل واكتساحه أصوات الناخبين، ومن تلك المؤشرات، نتائج انتخابات مجالس المحافظات التي أجريت في كل من محافظتي ديالى ونينوى، التي أظهرت تقدم حزبنا وحليفه الاتحاد الوطني (بزعامة رئيس العراق الفدرالي جلال طالباني) بشكل كبير في تلك الانتخابات». وأثار المتحدث باسم المجلس القيادي لحزب بارزاني في محافظة السليمانية مسألة الاتهامات الموجهة إلى حزبه بـ«تزوير» الانتخابات في نينوى، وقال: «في محافظة ديالى حصد الاتحاد الوطني أكثرية المقاعد، واحتل المركز الأول هناك، ونحن جئنا بالمركز الثاني، ولم تستطع جميع أحزاب المعارضة أن تحصد أي نتيجة مرضية، وهذا دليل على ارتفاع شعبية حزبينا، مقابل هبوط أسهم أحزاب المعارضة، وفي نينوى نحن جئنا في المركز الأول واكتسحنا تلك الانتخابات وجاء الاتحاد الوطني بالمركز الثاني، فلماذا لم يتحدث أحد عن تزوير الانتخابات في ديالى، وأثاروا موضوع التزوير في نينوى؟ السبب واضح جدا، وهو لأننا في نينوى حققنا فوزا ساحقا على جميع القوائم المشاركة هناك، وبدلا من أن يرحبوا بتلك النتائج باعتبارها نصرا كورديا، باتوا اليوم يتهموننا زورا بالتزوير».

وبسؤاله عما إذا كان الفوز الذي حققه الحزبان في انتخابات مجالس المحافظات سيغريهما بالاستمرار بتحالفهما الاستراتيجي، قال عبد الوهاب علي: «حتى من دون ذلك، هناك إرادة قوية داخل قيادة حزبينا باستمرار تحالفنا الاستراتيجي، وأول من أمس، كان هناك اجتماع مشترك للمكتبين السياسيين لحزبينا، تداولنا خلاله هذا الموضوع بالتفصيل، وكانت هناك آراء متقاربة بأهمية استمرار هذا التحالف الاستراتيجي مع التأكيد أيضا على أهمية تعديل وتطوير نصوص الاتفاق بيننا بما يتناسب مع التطورات السياسية في المنطقة وفي كوردستان والعراق».

أخبار ذات صلة