٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

السيستاني يحذر من تحول الخلافات السياسية إلى أزمة طائفية تصعب السيطرة عليها

المصدر: KDP.info

بغداد – وكالات -  KDP.info/  حذر المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني من خطورةتحول الأزمةالسياسية إلى طائفية، وشاركت 20 شخصية عشائرية من الأنبار في صلاة الجمعةفي مرقد الامام الحسين، فيما اكد إمام الجمعة في ساحة الاعتصام في الرماديان المحتجين «لم يتأثروا بالاحزاب السياسية والمندسين كونهم اصحاب قضية

وفي صلاة موحدة ضمت شخصيات عشائرية من الانبار في مقام الامام الحسين فيكربلاء امس، قال وكيل السيستاني احمد الصافي في خطبة الجمعة «يجب ان لاتتحول المشاكل السياسية الى طائفية. وحذر من ان «هذه المسألة ليست مضرةبوحدة الوطن فحسب، وانما تترك اثاراً لسنين اخرى فإن نزيف الدم اذا بدأ منالصعب السيطرة عليه وما زلنا ندفع ثمناً باهظاً بين فترة واخرى، فهذهالدماء بأي ذنب تسيل في الحسينيات والمراكز الانتخابية وغيرها.

وشارك وفد مؤتمر صحوة العراق في الصلاة الموحدة، وفي مقدمه وسامالحردان، والشيخ مناحي منشد، ممثل رئيس الوزراء، والشيخ عبد الرزاق أبوريشه، والشيخ موحان نايف الحردان، والشيخ شاهر المحمدي.

وأضاف الصافي ان الاختلافات في وجهات النظر من الامور الصحية لكن عندماتتحول الى مواجهات دموية وعسكرية تكون حالة سيئة جداً بل تكون اسوأ عندماتتحول الى صراعات طائفية

واكد ان «البلد يحتاج الى أن يقرأ الاخوة السياسيون ما يدور من احداث فيالمنطقة التي تلتهب في بعض جوانبها من اجل الا تصل النار الى بلدنا». ولفتالى اننبذ الطائفية ليس مجرد شعار، وانما أمر يجب تطبيقه على ارض الواقعفي نبذ الطائفية يقود البلد الى شاطئ الامان. وزاد: لا بد من ان يقفالاخوة جميعاً امام النعرات الطائفية التي لا يوجد رابح امامها.

في الانبار التي تشهد احتجاجات مناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي منذما يقرب الستة اشهر، قال الشيخ احمد محمد علوان ان «المعتصمين في المحافظاتالثائرة يؤكدون الهوية العراقية ويصرون على المطالب الدستورية والقانونيةلكن الحكومة تماطل وتسوف ولم نجد لديها اي دليل إلى حسن النية.

 

أخبار ذات صلة