٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

كاوا آزيزي: نطالب الرئيس مسعود بارزاني بعدم تركنا فريسة للطامعين والمغامرين من أبناء جلدتنا.. وللغرباء الطامعين في خيرات بلدنا

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/ قال كاوا آزيزي ممثل حزب آزادي الكوردي في إقليم كوردستان، وعضو ممثلية إقليم كوردستان للمجلس الوطني الكوردي في سوريا، أنه لا يعتقد أن فرص الحل السياسي في سوريا سيتلاشى أمام اشتداد المعارك على الأرض، كون أن الصراع معقد ومتعدد الجوانب ولم يعد صراعا داخليا، إنما تحول إلى صراع إقليمي بامتياز، وهناك مؤشرات التدويل

وسيبقى مؤتمر "جنيف2" يتأجل إلى أن يتم التوصل بين القوى الكبرى إلى تفاهمات واتفاقيات أساسية حول المنطقة برمتها، وهذا الصراع لن يتم حله بعقد مؤتمر أو مؤتمرين، ستكون هناك مؤتمرات عديدة وشركاء كثر في هذه المؤتمرات.

وأضاف: لو نظرنا بعمق إلى ثورة الشعب السوري، نرى هناك تحولات دراماتيكية في طبيعة الثورة من عدة جوانب منها:

-         الثورة السلمية ضد الطغيان الذي بدأت في درعا وامتدت إلى المناطق الأخرى حتى شملت كامل المساحة السورية من درعا إلى قامشلو.

-         رأينا أنها تحولت رويدا رويدا من طابعها الشعبي إلى طابع عنفي، اشترك في تعنيف الثورة كل من النظام والمجاميع المسلحة.

-         وبدأت القوى الإقليمية والدولية بالتدخل في شؤون الثورة السورية حتى تحولت إلى صراع مسلح مدمر للطرفين وللدولة السورية.

-         الثورة التي نادت بتغيير النظام السياسي ومرتكزاته والمطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان تحولت إلى معركة طائفية بين السنة والشيعة، وعنوانها أصبح تغيير الرأس والطائفة فقط.

-         الثورة التي كانت شعبية اشترك فيها الشعب السوري، الآن تحولت إلى معارك بالوكالة على الأراضي السورية.

وبالتالي، لا أرى بأن مؤتمر جنيف لمرة واحدة قادر على حل كل هذه المشاكل، فلا بد من مؤتمرات كثيرة، وستبقى كل الحلول مطروحة بما في ذلك الحسم العسكري.

وقال: ان القرار الأوربي والأمريكي والخليجي بتسليح المعارضة السورية هي ليست لتغيير النظام، بل لخلق توازن بين قوى المعارضة والسلطة كون السلطة على ما يبدو قد بدأت تعيد الكثير من مواقعها على الأرض، ولهذا أتى تأجيل المؤتمر حتى لا يفرض النظام شروطه على طاولة المفاوضات. وان استمرار تسليح موسكو للنظام بالأسلحة، ما هي إلا الوجه الآخر للعبة، لعبة توازن الرعب والقوة. وسيستمر هذا الصراع إلى أن يتم إيجاد بديل عن النظام الحالي، وعن بديل للمجاميع المسلحة التي لها علاقات وطيدة مع الإرهاب العالمي.

 

وطالب آزيزي من اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول الـ11 لأصدقاء الشعب السوري المزمع عقده في العاصمة القطرية الدوحة بعد غد السبت، بتدارك عدم وقوع سوريا في الكارثة الكبرى، والمجاعة والهجرة الجماعية والإبادة.

وقال: لا بد من دعم فرض مناطق حظر طيران في المنطقة الشمالية والجنوبية، ولا بد من  السماح بإنشاء ممرات إنسانية لإيصال الإغاثة إلى المناطق المنكوبة، والتي باتت معظم مناطق سورية تعتبر مناطق منكوبة، وأخص بالذكر المنطقة الكوردية، التي ينتظر أن يكون هناك هجرة جماعية، وتوتر وعدم استقرار نظراً لما يتحرش بالمنطقة من قوى ظلامية وعروبية والنظام من اجل إشعال فتنة قومية بين العرب والكورد، وبإعتبار أن المنطقة الكوردية تعتمد فقط على الزراعة، فإن موسم هذا العام لم يتم شراء المحصول، وهو عمليا إفلاس كل المزارعين ولم يقدم احد حتى الآن أي مخرج للمنطقة الكوردية.

 

وفي سؤال حول ما هو المطلوب كورديا من أحزاب كوردستان سوريا تجاه ما يجري على ساحة الأرض السورية، في ظل هذه التطورات الميدانية والسياسية، وانعكاس كل ذلك على المناطق الكوردية، التي باتت تعاني حصارا مزدوجا من قبل النظام بالدرجة الأولى، ومؤخرا من قبل مجاميع مسلحة وألوية تابعة للجيش الحر في عفرين وريف حلب، قال آزيزي "كورديا يجب أن يتم ترتيب البيت الكوردي من جديد، وإيجاد صيغة تفاهم مع الـ ( ب ي د) وعدم الانخراط في أي صراع مسلح، سواء كان كورديا – كورديا، أو كورديا عربيا".

وقال: كذلك "الطلب من القوى الصديقة للشعب الكوردي أن يتم وضع كامل المنطقة الكوردية كمنطقة محمية وآمنة تحت إشراف الأمم المتحدة، لأنه هناك خطر حقيقي على المكون الكوردي في سورية، والمطالبة بسورية لا مركزية تعددية، ديمقراطية، والاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكوردي، وحل القضية الكوردية حلا ديمقراطيا عادلا حسب المواثيق والمعاهدات الدولية".

وقال: أما كوردستانيا، فالمطلوب، التنسيق الكامل مع إقليم كوردستان العراق، لأنه هو الأمل الكبير لغرب كوردستان لحمايتنا داخليا وخارجيا، ونطالب جناب الرئيس مسعود بارزاني بعدم تركنا فريسة للطامعين والمغامرين من أبناء جلدتنا، ومن الغرباء الطامعين في خيرات بلادنا.

لأن شعب غرب كوردستان يرى في إقليم كوردستان، وفي شخص جناب الرئيس بارزاني، المنقذ والأمل في أن نصل إلى حقوقنا كاملا في غرب كوردستان، وأن نكون في مأمن من المغامرين والطامعين.

 

حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة