إقليم كردستان يتوقع مزيدا من الصفقات النفطية مع شركات كبرى

قال اشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق إن كردستان تتوقع أن تتبع شركات نفطية كبرى خطى إكسون موبيل الأميركية في الأشهر القليلة المقبلة وتبرم اتفاقات مع المنطقة حيث سيستأنف تصدير النفط رغم النزاع مع بغداد.
وأصبحت إكسون أول شركة نفطية كبرى تدخل المنطقة الكردية في منتصف أكتوبر كانون الأول حينما وقعت إتفاقا مع حكومة كردستان.
وقال هورامي في مؤتمر للطاقة في لندن اليوم الثلاثاء "السوق مزدهرة للغاية في كردستان. لدينا كثير من الشركات الكبرى التي تتطلع إلى عقود مشاركة في الإنتاج وبالتأكيد اندماجات واستحواذات"، بحسب "رويترز".
وأضاف "لذا فإننا نتوقع في الأشهر القليلة القادمة أن نرى شركتين أو ثلاث شركات كبرى تأتي وتعمل في كردستان".
وقالت مصادر نفطية إن توتال النفطية الفرنسية تتطلع إلى امتيازات للتنقيب في كردستان كما تسعى شتات أويل النرويجية إلى إبرام عقود تنقيب في المنطقة.
وأغضبت صفقة إكسون التي تتضمن ستة امتيازات الحكومة الاتحادية في بغداد التي قالت إن أي عقود نفطية توقع مع حكومة كردستان تعد غير قانونية.
وأوقفت كردستان صادرات النفط في نيسان ابريل نظرا لخلاف بشأن المدفوعات مع بغداد.
وقال هورامي إنه قبل ذلك قام المتعاقدون في كردستان بإنتاج وتصدير 200 ألف برميل يوميا من النفط، مشددا على أن الشحنات ستستأنف قريبا.
وقال "سيجري استئناف تدفق النفط ... بصرف النظر عن وجود اتفاق وأفضل شخصيا أن يوجد اتفاق".
وأضاف "نتوقع مزيدا من الاكتشافات هذا العام مما سيساهم في تحقيق هدفنا الجديد لإنتاج مليوني برميل يوميا بحلول عام 2019".




