٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
كوردستانية

ابراهيم برو لـ KDP.info: لا علم لنا باجتماع "لاتحاد السياسي" في هولير.. وندين حصار ألوية الجيش الحر للمناطق الكوردية في ريف حلب

المصدر: KDP.info

هولير- خاص KDP.info/  قال ابراهيم برو سكرتير حزب يكيتي الكوردي، وعضو الأمانة العامة "للمجلس الوطني الكوردي في سوريا" أن "الاتحاد السياسي" وبعد إعلانه في 15/12/2012 وحتى تاريخ 2/5/2013 لم نتمكن - أحزاب الاتحاد السياسي- من الوصول إلى الاتفاق على نقاط الاتحاد السياسي، ولم نتمك من إجراء اجتماعات كاملة للاتحاد السياسي، وكان هناك اتفاق على اصدار جريد موحدة، ناطقة باسمه، وكذلك توحيد مكاتبه، والعمل ميدانياً "كحزب موحد" إلا أن كل هذه الأمور لم تحصل، ولم نحقق سوى نسبة ضئيلة من هذه الأشياء المتفق عليها.

وأضاف: أما بالنسبة للوحدة الاندماجية بين أحزاب الاتحاد السياسي، فقد كان هناك اجتماع بتاريخ 2/5/2013 وجرى الاتفاق على اتخاذ موقف من عملية الوحدة الاندماجية خلال اسبوع، وأن تستكمل هذه الوحدة خلال شهر، لكن للأسف، وحتى تاريخه، لم نتلقى أي دعوة للاجتماع بما يخص هذا الموضوع، ويبدو أن أحد أطراف هذا "الاتحاد السياسي" ليس لديه الرغبة بإنجاز هذه الوحدة الاندماجية في هذه المرحلة، ونحن نعمل وفق سياسة حزبنا، خاصة بعد مؤتمره السابع، بالعمل كحزب مستقل ريثما نتوصل للنقاط التي تم الاتفاق عليها بين هذه الأحزاب المنضوية داخل هذا الاتحاد السياسي.

وحول معوقات الوحدة الاندماجية بين هذه الأحزاب، قال برو "المعوقات تتعلق بإرادة هذه الأحزاب، وإذا لم نتمكن خلال فترة تشكيل "الاتحاد السياسي: من توحيد رؤية سياسية، أو توحيد الإعلام، فهذا دليل على عدم المقدرة لتشكيل "وحدة اندماجية" في المرحلة القادمة، ووصل الأمر عند البعض من هذه الأحزاب، بعدم قدرتها على وقف اصدار جريدتها الخاصة، أو اصدار جريد موحدة، وإعلام موحد بإسم "الاتحاد السياسي"، وهذه أحد أهم هذه المعوقات، ونحن كحزب، كنا نعمل لانجاز حزب سياسي موحد، لكن بادر كل حزب من جهته إلى فتح مكاتبه ومقراته الخاصة به، وكأننا لم نعمل في إطار الاتحاد السياسي أبداً".

ونفى سكرتير حزب يكيتي الكوردي، تلقيهم أية دعوة للاجتماع بخصوص "الاتحاد السياسي" لا في كوردستان سوريا، ولا في كوردستان العراق، وطالبنا بشدة وبالسرعة القصوى لعقد اجتماع، لكننا لم نتلقى أي دعوة بهذا الخصوص، ولا علم لنا باجتماع للاتحاد السياسي، ونحن كوفد قيادي لحزب يكيتي الكوردي في سوريا، متواجدون في مدينة "السليمانية" منذ ثلاثة أيام، ولدينا اتصالات مع "هولير" واتصالات مع رفاقنا في "قامشلو" ولا صحة لوجود دعوة لاجتماع أحزاب "الاتحاد السياسي" في هولير.

وفي سؤال حول زيارة الوفد الكوردي لموسكو، وإمكانية مشاركته في مؤتمر "جنيف 2" والتعويل عليه لحل الأزمة السورية في ظل التطورات الميدانية، وقرار أميركا والغرب بتسليح المعارضة السورية، قال برو "بداية، نحن نؤيد عقد مؤتمر "جنيف 2" لكن بسبب هذه التطورات الجديدة ربما يحدث تطورات جديدة أيضاً بما يخص إمكانية عقد مؤتمر "جنيف 2"، وحول قرار تسليح المعارضة السورية من قبل الولايات المتحدة وأوروبا، ربما يغير مجرى الأحداث".

وقال: أما إذا جرى عقد مؤتمر "جنيف 2" فإننا كحزب يكيتي، و مجلس وطني كوردي، وهيئة كوردية عليا، ندعم حضور وفد كوردي مستقل لمؤتمر "جنيف 2" وهذه فرصة تاريخية "إن حدث" وغياب الكورد عن هذا المؤتمر سيؤثر سلباً على القضية الكوردي، لكن التطورات الأخيرة ربما يؤدي إلى إلغاء، أو تأجيل هذا المؤتمر.  

وأضاف برو حول قرار أميركا وأوربا بتسليح المعارض بأنه "حتى هذه اللحظة لا يوجد أي موقف رسمي، وكانت هناك وعود كثيرة من قبل الغرب منذ بداية الثورة السورية، والوقوف الجدي إلى جانب المعارضة، ونطلب أن تكون هذه المواقف "جادة وعملية"، وليس مجرد "وعود" وإعلام، وسرعان ما يتم التراجع عنها - كما حدث في الكثير من المواقف السابقة- وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي موقف دولي واضح وصريح، أو قرار من الأمم المتحدة بخصوص الشأن السوري".

وحول فرض حصار خانق على مدينة :عفرين" وريف حلب من قبل كتائب مسلحة تابعة للجيش الحر، قال برو "لا يوجد أي مبرر لدخول عناصر الجيش الحر، أو تلك الكتائب المسلحة إلى المناطق الكوردية، لأن الوضع السوري متأزم جداً، وتوجه عناصر الجيش الحر للمناطق الكوردية، سيؤدي إلى زيادة تعقيد الوضع، وسيطيل عمر الثورة السورية، لأن النظام كان يخطط منذ بداية الثورة لخلق هذه المشاكل، وتجنبنا - نحن الكورد-  الدخول في هذا الصراع، إلا أن بعض الخطوات الأخيرة من بعض الكتائب المسلحة، وألوية الجيش الحر في منطقة "عفرين" وريف حلب، يعقد الأمور، ونحن ندين بشدة هذا الحصار على المناطق الكوردية".

وفي سؤال بخصوص إعادة حكومة إقليم كوردستان فتح معبر "سيمالكا" الحدودي بين إقليم كوردستان وكوردستان سوريا، وحل نقاط الخلاف والأسباب التي أدت لإغلاف المعبر، قال برو "بما يخص تجاوزات الـ (PYD) على الحدود، والاحتكار على المعبر، نحن غير متفقين معهم بالمطلق، ويجب أن يكون المعبر – حسب اتفاقية هولير- بشراكة بين أطراف الهيئة الكوردية العليا، وإن خطوة إغلاق المعبر أثرت سلباً على أبناء شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا".

وقال: أما بخصوص إعادة فتح معبر "سيمالكا" الحدودي، نتمنى فتح المعبر بشكل واضح وصريح، إلا أنه ليس لدينا علم بطريقة فتح المعبر، والشروط التي جرى الافاق عليها، وأدت إلى فتح المعبر مرة من جديد.

 

حوار: عماد برهو  

        

أخبار ذات صلة