الشرق الاوسط : مقتدى الصدر يتهم المرجعية الشيعية بالانحياز للمالكي

بغداد ـ KDP.info/ في أول اتهام ضمني منه بانحياز المرجعية الشيعية العليا في مدينة النجف إلى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن التنافس على الحكومات المحلية بلغ حدا تعدى التنافس السياسي إلى الحرب السياسية.
وقال بيان للصدر ردا على سؤال لأحد أتباعه بشأن اتهام بعض القوى الشيعية السياسية لكتلة الأحرار بأنها تريد إعطاء منصب محافظ ديالى لأحد أعضاء الكتل السنية هناك، وإن كانت المرجعية ضغطت على التيار الصدري لعدم إعطاء هذا المنصب للسنة.
قال الصدر: إن لم أرد أن أسميها بالحرب السياسية المناصبية القائمة، فقد أسميها بالتنافس السياسي القائم على المناصب.
وأضاف الصدر قائلا: ولعل ديالى الحبيبة من المحافظات المشتركة والمفتوح فيها التنافس المشروع، فكل من استطاع الخدمة فليخدم.. وما من بيع ولا شراء؛ فالكل عراقي، فهل توافقون أن يقول السني بعتم ديالى إلى الشيعة؟.
وتابع قائلا: أما المرجعية، فسلام عليها حين توافق وحينما ترفض... وهي إن رفضت أن نتوافق نحن وإخوتنا في المجلس مع الكتل في ديالى، فستوافق على تسليمها إلى الإخوة السنة إذا تسلم ائتلاف دولة القانون بغداد وباع ديالى إلى السنة.. عجبا عجبا.
وأضاف الصدر أنه :من حق أي أحد يجد نفسه الأكفأ أن يتنافس، وكل من يجد نفسه مهمشا ويريد الانخراط في خدمة أتباعه ومحبيه، له الحق بالتنافس، ومن ضمن هؤلاء السنة في العراق لهم كامل الصلاحية في تسنم أي محافظة من أجل أن يكونوا شركاءنا في الوطن، مستدركا: فكم تمنيت أن يتسلم الشيعي محافظة سنية ويخدمها، وكذا العكس.
وقال: أنصح بعدم استعداء السنة، بل إعطائهم فرصة للخدمة، والسلام على شيعة العراق وسنته». و ختم الصدر بيانه بالقول: يا أيها الإخوة الشيعة في ديالى لم ولن أتوانى عن خدمتكم سواء كان محافظكم سنيا أم شيعيا.




