٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

صاغية: "حزب الله" استغفل العرب بشعارات المقاومة وشبه تجربة "البعث" بالفاشية

المصدر: KDP.info

 بیروت-وكالات-KDP.info/هاجم الكاتب اللبناني حازم صاغية "حزب الله" على خلفية ممارساته وتدخله العسكري في سورية, معتبراً أن شعاراته بشأن المقاومة لم تكن سوى استغفال انطلى على العرب.

وحمل في حلقة من برنامج "الشارع العربي" على تلفزيون دبي تبث كاملة مساء اليوم الأحد على دور "حزب الله" في الأزمة السورية, كما في الداخل اللبناني, متهماً إياه بالتأسيس لمشروع طائفي.

وقال صاغية إن ما كان يحظى به الحزب من تعاطف عربي اضمحل اليوم, معاتباً العرب على التعاطف معه أساساً, على اعتبار أن الأمر في ما يتعلق بمسألة المقاومة لم يكن "سوى فعل استغفال مارسه حزب الله وانطلى على العرب".

ودعا إلى تأسيس حالة حصانة تحول دون تكرار التجربة مستقبليا, بما لا يجعل في متناول صاحب أي مشروع طائفي أن يخوض في المقاومة ويستجلب تصفيقات ومبايعة الناس.

واعتبر صاغية أن ثورات ما يسمى بـ"الربيع العربي" إن كانت تنطوي على أهمية, فهي لا تتمثل بالضرورة في تحقيق الخلاص, بقدر كونها تبين المجتمعات على حقيقتها, و"تزيل الزيف عن حياتنا وتقدمها كما هي, بكل عيوبها وتناقضاتها الفعلية, لتضعنا أمام مسؤولية التعامل معها من أجل الانتقال إلى الدولة والمجتمع والسياسة".

وعن واقع حال مصر ما بعد الثورة, أكد صاغية أن العقبة التي تقف في وجه تطور الثورة المصرية إلى مجتمع ديمقراطي مستقر, تتمثل في "نظام محمد مرسي والإخوان المسلمين".

ولفت إلى أن الفرق الأساسي بين الثورة السورية وغيرها من الثورات العربية هو أن هذه الأخيرة دارت في نطاق محلي داخل بلدانها, فيما اتسعت دائرة الثورة السورية إلى امتدادات في لبنان والأردن والعراق وتركيا وبين الفلسطينيين, مرجعاً سبب ذلك إلى أن "حافظ الأسد ومن بعده ابنه بشار جعلا سورية بلداً بلا داخل".

ووصف التجربة القومية لـ"حزب البعث" السوري بالعار, على اعتبار أنها أقرب التجارب القومية العربية إلى الفاشية بمعناها الأوروبي, من حيث "فكرة الزعيم, والإشارة العسكرية, وضمان ولاء أهل منتسب الحزب للزعيم".

ورأى الكاتب اللبناني أنه قد يكون لا بد من الانفصال بين الكيانات المتنافرة في لبنان في حال غياب أي أفق لإمكانية العيش المشترك, معتبرا أنه "لا بد من الفراق" إذا أصرت الكيانات على العيش وحدها مع استحالة جمعها مع بعض للعيش في بلد واحد, مشبهاً الوضع اللبناني بحالة زواج نكدي مع طلاق ممنوع.

أخبار ذات صلة