٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الولايات المتحدة ترسل أسلحة لـ"الجيش الحرّ" عبر قواعد سرية في تركيا والأردن

المصدر: KDP.info

واشنطن- وكالات- KDP.info/  كشف مسؤولون أميركيون النقاب عن أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" تستعد لإرسال أسلحة للمعارضة السورية عبر قواعد سرية في تركيا والأردن، وهي القواعد التي كان قد تم توسعتها العام الماضي في محاولة لإيجاد طرق آمنة لإرسال أسلحة غير قتالية للمعارضة.

ومن المتوقع أن تبدأ هذه القواعد في إرسال شحنات محدودة من الأسلحة والذخيرة إلى المعارضة السورية في غضون أسابيع، وهو ما يعد بمثابة تطور ملحوظ في الدور الأميركي في الصراع السوري الذي شهد تفوقا لقوات الرئيس بشار الأسد في الآونة الأخيرة.

وخلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أول من أمس، قال مستشار أوباما للأمن القومي بنيامين بن رودس: "لدينا علاقات اليوم في سوريا لم تكن موجودة قبل 6 أشهر"، مضيفا أن الولايات المتحدة قادرة على إرسال الأسلحة "ليس فقط لسوريا، ولكن أيضا للجهات التي نرغب في تسليحها".

وتتناقض الثقة التي أظهرها رودس في بيانه مع القلق الذي أعرب عنه مسؤولون في "سي آي إيه" العام الماضي من أن وكالة الاستخبارات المركزية وغيرها من وكالات الاستخبارات كانت لا تزال تكافح من أجل فهم العناصر التي تتشكل منها المعارضة السورية، وهو أحد الأسباب التي تم الإعلان عنها آنذاك لرفض إدارة أوباما تسليح المعارضة السورية.

وتهدف شحنات الأسلحة التي ستقدمها "سي آي إيه" إلى تعزيز قدرات هيئة أركان الجيش السوري الحرّ التي يترأسها اللواء سليم إدريس وغيره من الضباط العسكريين السابقين الذين يفضلون تشكيل حكومة ديمقراطية، على الرغم من أن هذه المجموعة تضم جماعات إسلامية، مثل جبهة تحرير سوريا، وهي تحالف منفصل يسعى لتطبيق الحكم الإسلامي في سوريا، ولكن يتم النظر إليه على أنه كيان معتدل وبراغماتي.

ومن المتوقع أن يتم تجميع شحنات الأسلحة للخروج من تركيا والوصول إلى المعارضة في سوريا، غير أن مسؤولين أميركيين قد صرحوا بأنه من المحتمل أيضا أن تتدفق الأسلحة إلى جنوب سوريا عبر الأردن، حيث توجد علاقة راسخة بين أجهزة الاستخبارات الأردنية و"سي آي إيه".

وفي محاولة لطمأنة الولايات المتحدة، قدم الحلفاء الإقليميون خطة في وقت سابق من العام الحالي يحصل بمقتضاها الثوار على عدد صغير من الصواريخ ثم يقومون بإعادة الأغلفة الفارغة لجميع الصواريخ قبل الحصول على شحنات جديدة، حسب تصريحات دبلوماسي شرق أوسطي مطلع على الخطة. وأضاف الدبلوماسي، الذي أصر على عدم الكشف عن هويته وهو يتحدث عن مناقشات خاصة مع الولايات المتحدة: "يرى العرب أنه يمكن تسليح المعارضة بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة في ظل ظروف رقابية شديدة، وقالت الإدارة الأميركية إنها سوف تدرس الموضوع، ولكنها لم ترد مطلقا".

 

أخبار ذات صلة