٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

النجيفي يتهم "جهات سياسية تساندها مليشيات" بمحاولة اغتياله

المصدر: KDP.info

نينوى –KDP.info/اتهم محافظ نينوى اثيل النجيفي، السبت، جهات سياسية تساندها "مليشيات ترتدي ملابس سوداء" بمحاولة اغتياله الأخيرة، مؤكدا ان هذه الجهات تحاول تغيير الخارطة السياسية في المحافظة.

وقال النجيفي في لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك جهات سياسية تساندها ميليشيات بدأت تنشط حديثا في نينوى تقف وراء محاولة اغتيالي الأخيرة"، مؤكدا ان "تلك الجهات تحاول تغيير الخارطة السياسية في نينوى بجميع الطرق والوسائل".

وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي، نجا اول امس الخميس، (13 حزيران 2013)، من محاولة اغتيال بتفجير انتحاري أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين لدى خروجه من قاعة نقابة المهندسين الواقعة في تقاطع الأمن شرق الموصل.

وأضاف النجيفي أن "هذه الجهات مزيج من أطراف ممولة وأخرى منفذة والثالثة تهدد الاشخاص الذين يراد استهدافهم"، مبينا أن "الجهة المهددة رتبت اجتماعا حضرته فصائل تعمل مقابل اجر مادي أو لتنفيذ مصالح معينة".

وأوضح النجيفي أن "المخطط الذي وضع خلال الاجتماع المذكور هو القضاء على حكومة المحافظة والتعهد لبعض المجتمعين بالحصول على مكاسب في الحكومة المحلية المقبلة"، مؤكدا انه "اطلع على تسجيل صوتي لعضو في مفوضية الانتخابات يتحدث عن قدرة المفوضية تغيير الخارطة السياسية في نينوى من خلال جلب كوادر من خارج المحافظة".

وأكد النجيفي أن "المليشيا التي نفذت المحاولة ترتدي ملابس سوداء ويستقل عناصرها عجلات رباعية الدفع تمر من خلال السيطرات من دون توقف وهي تعمل بأطراف قضاء الموصل"، مشيرا إلى أنها "نسقت مع جهات كانت تعمل مع حكومة النظام السوري في عامي 2005 و2004 للعمل وسط الموصل".

ويعد هذا الحادث هو الثاني الذي يستهدف المحافظ اثيل النجيفي بعد اقل من أسبوعين، فقد نجا المحافظ، مطلع حزيران الحالي، من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه بالقرب من الجسر الخامس في منطقة الغابات شرق الموصل، دون وقوع أية خسائر.

يذكر أن محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، 405 كم شمال العاصمة بغداد، تعتبر من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم الحكومة العراقية، حيث تشهد مناطق مختلفة من المحافظة عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

أخبار ذات صلة