٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

جبار ياور: الزيدي لا يريد الحل بين أربيل وبغداد وجلب جنود شيعة إلى منطقة سنية لخلق صدامات طائفية

المصدر: KDP.info
وكالات - KDP.info/  اتهم الأمين العام لوزارة البيشمركة، اليوم الخميس، قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير الزيدي بـ"السعي لتخريب الحل بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وطالب رئيس الوزراء نوري المالكي بمحاسبته، وفي حين فند "ادعاءاته" ضد ضباط وعنصار اللواء 16 من الجيش، أكد أن قيام الزيدي باستقدام جنود شيعة إلى منطقة سيخلق صدامات طائفية.
وقال الفريق جبار ياور في حديث للمدى برس، إننا "نستغرب من اطلاق تصريحات نارية من بعض المسؤولين الذين لا يعيرون أي اهتمام لحل المشاكل بين الاقليم والمركز"، مبينا ان "هدف هذه التصريحات او البالونات هو تعكير الأجواء بين إقليم كردستان وبغداد على خلفية ما يحدث على الأرض في ضوء الاجتماعات الأخيرة بين رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود بارزاني".
وطالب الياور رئيس الوزراء نوري المالكي ووزارة الدفاع الاتحادية الى "محاسبة ما يسمى عبد الامير الزيدي على خلفية تصريحاته الاخيرة بإحالة 600 منتسب من اللواء 16 من الجيش العراقي إلى المحاكمة يتهمة عصيان الأوامر".
وكان قائد عمليات دجلة أعلن، أمس الأربعاء، (12 حزيران)، عن إحالة ما يقارب 600 ضابط ومنتسب من اللواء 16 في الجيش العراقي الى المحاكم "بسبب عدم تنفيذهم الأوامر العسكرية" إبان الهجوم على ناحية سليمان بيك في صلاح الدين نهاية نيسان الماضي، في حين كشف مدير ناحية سليمان بيك أن غالبية عناصر ذلك اللواء هم "من الكرد"، وبين انهم "لم ينفذوا" الأوامر التي أصدرتها لهم الحكومة الاتحادية خلال الأحداث الأخيرة، و"تمردوا" على قيادتهم مما "دفعها لاتهامهم بالولاء لإقليم كردستان والتواطؤ مع المسلحين" من أبناء العشائر عقب سيطرتهم على الناحية.
وأوضح الياور أن "اللواء 16 التابع للفرقة الرابعة في الجيش العراقي وحينما وقعت حادثه الحويجة كان له دور بارز في مجابهة الأعمال الإرهابية رغم وجود مظاهرات سلمية"، مبينا أن "اللواء كان يمسك الأرض في قضاء الطوز وناحية سليمان بيك في صلاح الدين وفي نفس الوقت صدر قرار سريع من وزارة الدافع يقضي بنقله الى ديالى وجلب اللواء 36 التابع للفرقه التاسعة من دون أي مبرر مسبق".
واضاف الياور أن "هذا أمر غير مسبوق وكانت التهم الموجه للواء 16 غير مبررة وغير مقبولة واعتمد أصحاب هذا القرار أخبارا غير صحيحة"، مشيرا الى أن "مجيء اللواء 36 الذي يضم الاخوة الشيعة الى المنطقة التي تضم الاخوة السنة وقد تدفع الأوضاع الى وقوع مصادمات طائفية".
ولفت الياور إلى أن "رئاسة الاقليم وحكومتها كانت اتخذت قرارا بأن يبقى اللواء 16 في المنطقة لحين حل الموضوع وقد وجه طلبا بذلك من وزارة البيشمركة ولجنة العمل العليا بين الاقليم وبغداد وخلال زيارة وفد الاقليم الى بغداد لم يكن هنالك اي حل".
واكد الامين العام لوزارة البيشمركة أن "بعض المسؤولين بوزارة الدفاع لا يريدون الحل بل عملوا على تقديم ضباط ومنتسبي اللواء للمحاكمة وعدديهم 1337"، مبينا انه بالاضافة إلى ذلك فإن "ضباط ومنتسبي اللواء 16 لم يتسلموا رواتبهم منذ شهرين ولم يجهزوا بالطعام والوقود الى جانب قطع رواتب حتى شهداء اللواء الستة الذين سقطوا عقب احداث ناحية سليمان بيك".
وأشار الياور الى ان "العمل متواصل لحل المشكلة عن طريق الجلوس معا وحلها بصوره هادئة وعودة اللواء الى ما كان عليه قبل وقوع الاحداث"، مؤكدا اننا "ننتظر ما سيصدر من الحكومة الاتحادية وان لم تحل المشكلة فسنعمل على دفع رواتب وتخصيصات القوات من وزارة البيشمركة كونهم اصحاب أسر".
وكان قائمقام قضاء الطوز، شلال عبدول، كشف في (الـ30 من نيسان 2013)، عن قيام قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الأمير محمد رضا الزيدي، بنقل آمر لواء 16 وعدد من آمري الأفواج من الضباط الكرد وابدالهم بضباط من وسط العراق وجنوبه.

وجاء إجراء عمليات دجلة في وقتها بعد يوم واحد من جولة مفاوضات قام بها رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، في بغداد مع رئيس الحكومة نوري المالكي وأطراف التحالف الوطني والتي ركزت على مبادئ التوازن والشراكة والتوافق في الحكم، كأساس لأي حل بين الاقليم والمركز

أخبار ذات صلة