٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
آراء و تقارير

كلمة حق في البيشمركة مسعود بارزاني رجل المواقف الصعبة في ذكرى تنصيبه ..

المصدر: KDP.info
 فاضل عباس الجاف
 
يوم الثاني عشر من حزيران يوم مشرق في تاريخ نضال الحركة التحررية الكوردستانية
الرئيس مسعود البارزاني كان ومازال يدعو الى المحبة والتسامح وعمل الخير ويقف الى جانب الانسان اي انسان من ابناء شعبه العراقي
 
شعب كوردستان والخيرين من العراقيين مازالوا بحاجة الى الرئيس مسعود بارزاني والى دوره الريادي ليقود سفينة شعبه الى بر الامان
 
ما الذي يجعل انساناً من اصول كوردية ولد هو وابوه وجده وجد جده خارج ارض كوردستان وفي حاضرة من حواضر العالم تبعد عن ارضهم الاصيلة الالاف من الكيلومترات يعتز باصوله الكوردية واعتزازه الكبير برموز امته وخاصة للعائلة البارزانية ومنهم رمز امتنا الكوردية مصطفى البارزاني واولاده واحفاده .. والتجارب كثيرة في هذا الصدد في مقالي هذا ومنها : في بداية شهر كانون الثاني من عام 2000 جمعتني الصدفة بلقاء عابر وغير مسبوق في احد مطاعم عمان الاردنية وفي الساحة الهاشمية بالذات مع صديق عزيز ومثقف اكاديمي مقيم في عمان اذ كنا نتناول طعام العشاء فاذا احد الاشخاص يطلب منا الاذن بالجلوس معنا على نفس طاولتنا لان المكان كان مكتظاً بالاكلين لان ذلك اليوم كان اول ايام عيد الفطر المبارك ؟ .. فقلت له تفضل بالجلوس ومن عادتنا العراقية الاصيلة والمتعارف عليها قلنا له تفضل معنا بالطعام ؟ .. فقال لنا بارك الله في طعامكم وهنأكم فيه .. ساطلب انا طعاما وشكرنا كثيرا على ما قمنا به من ترحيب وضيافة وبعد التعارف بيننا قال لنا من اي البلدان انتم : قلت انا كوردي عراقي ومن كوردستان العراق ولدت في بغداد دار السلام وانا زائر لهذا البلد ؟ وهذا صديق عزيز على قلبي وهو من اصول عربية ولد في بغداد ايضا وهو حاصل على الماجستير وبانتظار طرح اطروحته الدكتوراه في هذا البلد .. فقال الضيف لنا : اني الدكتور المهندس لقمان صديق الكوردي اعمل حاليا استاذا متمرسا في جامعات دول جنوب افريقيا واحمل جنسيتها ؟ فاخرج من محفظته جواز سفره فظهر اسمه ولقبه الكوردي جئت الى الاردن لدعوة رسمية لحضور احد المؤتمرات فيها .. واني من اصول كوردية ولدت وولد ابي في بلاد السودان في مدينة وادي حلفا وقسم من اقربائنا مستقرون في مدينة كوردفان بعد ان جاء جدي الى هذا البلد من بلاد مصر حيث ولد فيها وتخرج في الازهر الشريف وكان من مشايخ الاعلام في مصر والسودان جاء والده الى مصر من بلاد كوردستان ومن مدينة السليمانية وبالذات من منطقة شهرزور وكان جدي رحمه الله عندما كنا صغارا يردد علينا دائما عن الاصول الكوردية والمحببة على قلبه وعلى قلب عائلته ومن مدينة شهرزور مدينة العلم والعلماء ومشايخ الاعلام .. اكملت دراستي في السودان واما الدراسات العليا فحصلت عليها من مصر والمملكة المتحدة ونيتي الان الهجرة الى الولايات المتحدة او كندا .. اما انا ففرحت بهذا الانسان المثقف والاستاذ الجامعي وهو في مقتبل العمر ذي البشرة السمراء الجميلة الذي لم ينكر اصوله الكوردية بعد عقود طوال على هجرة جد جده الى خارج وطنه كوردستان .. وكان زميلي قد قال : نحن العراقيين نعتز ونفتخر كثيرا باخوتنا الكورد لانهم اولاً عراقيون اصلاء في بلدنا ذي صفات كثيرة يفتخر بها الانسان ومنها : اذا قالوا صدقوا واذا ائتمنوا حفظوا وصديقهم صديق والى صفات حميدة ومنها الجود والكرم وعدم كراهيتهم للاخرين ذواسلام معتدل سليم ..؟ وجرى عليهم ما لم يجر على غيرهم من تنكيل وتدمير وقتل من حكومات لا تحب شعبها ؟ وها هي مدن كوردستان واهلها الطيبون يرحبون بكل المناضلين الكارهين للنظام البعثي .. وانا بدوري قلت لضيفنا العزيز اهلا وسهلا بك انك من ابناء عمومتنا ومن اصولنا وان شاء الله سياتي اليوم الذي تزور فيه ارض ابائك واجدادك .
 
** فقال لي يا اخي هل اطلعتني عن اهلي في كوردستان وطن الاجداد وخاصة عن الملا مصطفى البارزاني رحمه الله ولاسيما عن اولاده واحفاده ولدي بعض المعلومات عن ذلك الرمز الكبير لحضرة البارزاني واتفاءل خيرا ان شاء الله ستكون البركة في ولده مسعود بارزاني الذي يقود مسيرة ابيه المجاهد لوصول شعبه الكوردي الى بر الامان .. قلت له ان اقليم كوردستان يتكون من ثلاث محافظات وهي اربيل (هولير بالكوردي) وهي عاصمة اقليم كوردستان والسليمانية مدينة اجدادك ودهوك وستكون مدينة كركوك الكوردستانية ان شاء الله المدينة الرابعة وهي الجزء المهم من كوردستان .. منذ العام 1991 وبعد انتفاضة اذار الخالدة وطرد جميع عناصر الحكومة منها .. هاهم ابناء عمومتك الكورد يسيرون امورهم بانفسهم وجرت بالاقليم انتخابات برلمان كوردستان في العام 1992 وتاسيس مجلس وزراء الاقليم وفيه جميع الوزارات والجامعات والمدارس ومنها قنوات تلفاز كثيرة وتصدر فيه الصحف والمجلات بكل اللغات ومنها الكوردية والعربية والانكليزية .. وينعم الاقليم واهله بنعمة الامن والامان بفضل من الله سبحانه وتعالى اولا وبفضل القادة الكورد .. مع العلم ان حكومة بغداد فرضت حصارا اقتصاديا وسياسيا وصحيا على كوردستان وشعبها ولكن الامور بفضل من الله تسير نحو الامام لخدمة ابناء شعبهم الكوردستاني المتكون من جميع القوميات والطوائف وهم جنبا الى جنب لايفرق بينهم احد ؟ .. وبرلمان كوردستان ومجلس الوزراء في الاقليم يضم كافة الطوائف من شعب كوردستان .. فقال لي يا اخي العزيز هل ياتي ذلك اليوم الذي يدير فيه شعبي الكوردي اقليمهم الكوردستاني في مجال اوسع وتعترف به دول العالم كما الدول الاخرى فاجبته ان شاء الله سياتي ذلك اليوم بقوة ارادة شعبنا بالقريب العاجل ؟ .. واخبرني انه معجب جدا ومحب لشخصين ثائرين ومن نفس الاصول الكوردية وهما الملا مصطفى البارزاني الشيخ الثائر في كوردستان العراق وما جاورهما والذي نذر نفسه منذ شبابه والى يوم انتقاله الى جوار ربه راضيا مرضيا لما قام به لشعبه واني متفائل جدا في ولده الثائر السياسي والعسكري المحنك والمحب لشعبه والمضحي من اجله انه السيد مسعود بارزاني نجل الثائر الذي لم تلد الامم الاخرى مثله ؟ والثاني هو الشيخ الثائر عثمان ابو بكر الكوردي الذي حارب القوات المصرية والانكليزية وجعلهم لم يهنأون في بلادنا السودان طوال عقود انه امير امراء الثائرين الشيخ الجليل في بلاد افريقيا .. وله كما البارزاني الثائر ان الالاف يحملون اسمه .. فلهم الرحمة والذكر الطيب .. ويا اخي احملك سلاماً من ابن بار لهذه الامة التي انجبت العظماء والمشايخ الاعلام ان تسلم سلامي الى الابن البار لهذه الامة السيد مسعود بارزاني حتى ولو بعد سنين ..
 
** ايها المناضل كاكه مسعود هذا واحد من الالاف من ابناء شعبك البعيدين عن موطنهم الاصلي وفي بلاد الدنيا الواسعة يكنون لكم ولعائلتكم المناضلة كل المحبة والاخلاص والبيعة لكم من بلادهم الحالية .. وكنت سابقا وحاليا ان التقيت بالكثير من هؤلاء المحبين والمخلصين من بلاد الحجاز والمغرب العربي ومصر وغيرها .. ولم ينسوا حبهم واخلاصهم لشعبهم .. وحبهم لسيادتكم .
 
** وفي هذه المناسبة تمر في الثاني عشر من حزيران الذكرى السنوية الثامنة لتنصيب الرئيس مسعود بارزاني رئيسا لاقليم كوردستان الابن البار للعراق وللعراقيين وواحدا من رموزهم الوطنية وكان ذلك اليوم يوما مشرقا في تاريخ نضال الحركة التحررية الكوردستانية وهو انجاز تاريخي كبير رسم فيها ملامح الطريق الذي اوصل شعبنا الى ماوصل عليه من مكاسب عظيمة من نعمة الامن والامان .. وهي المرة الاولى التي يجري فيها انتخاب رئيس لشعب كوردستان بصورة ديمقراطية وشفافة من ابناء شعبه لرئاسة الاقليم .. ففي الثاني عشر من حزيران عام 2005 صوت برلمان كوردستان وبالاجماع على انتخاب البيشمركة مسعود بارزاني رئيسا للاقليم ولمدة اربع سنوات ويحق له اعادة ترشيحه لولاية ثانية عن طريق الاقتراع المباشر والسري من قبل شعب كوردستان متزامنا مع انتخابات المجلس الوطني الكوردستاني .. اي ان المواطن الناخب الكوردستاني يحصل على بطاقتين الاولى ينتخب فيها اعضاء برلمان كوردستان والبطاقة الاخرى لانتخاب رئيس اقليم كوردستان والتي جرت في الخامس والشعرين من تموز عام 2009 اذ كان التحالف الكوردستاني قد رشح البيشمركة مسعود بارزاني لرئاسة الاقليم .. واسفرت تلك الامور الانتخابية عن فوز البيشمركة مسعود بارزاني بفوز ساحق على منافسيه الاخرين الذين رشحوا انفسهم معه وهم من المستقلين والمعارضين .. وجرت تلك الانتخابات باشراف المراقبين المحليين والاقليميين والدوليين الذين جاءوا من كل دول العالم ومنها جامعة الدول العربية .. الى جانب فوز القائمة الكوردستانية باكثرية مقاعد البرلمان .. وكان مشهد تنصيبه مشهدا رائعا وتاريخيا حين اقسم البيشمركة مسعود بارزاني لشعبه الوفي انه سيكون مخلصا لهم وللحفاظ على ما انجز من مكاسب وانجازات عظيمة .. ونقول للاخرين الذين في قلوبهم مرض ان البيشمركة مسعود بارزاني جاء عن طريق الانتخاب الحر والديمقراطي والدستوري في العراق الديمقراطي الفدرالي التعددي لا عن طريق الانقلابات الدموية او بواسطة المؤامرات او الدسائس بل جاء بالاجماع الوطني وعن طريق القانون .. كانت لحظات تاريخية جرت للمرة الاولى حين انتخب شعب كوردستان بكل طوائفه واثنياته رئيسا كورديا لهم ضمن العراق الفدرالي .. وهي ايضا المرة الاولى في تاريخ الشرق الاوسط يتولى فيها زعيمان كورديان مناضلان اعلى المناصب السيادية الاولى في الدولة العراقية ومنها رئاسة جمهورية العراق الفدرالي ورئيسها مام جلال الطالباني (نرجو له الشفاء العاجل) الى جانب رئاسة اقليم كوردستان ورئيسها البيشمركة مسعود بارزاني .. ومناصب سيادية اخرى .. لم تأت من فراغ ولا منة من احد انما جاءت بعد نضال طويل استمر لعقود طوال قدم فيها شعبنا الكوردي الالاف من خيرة ابنائه من رجال وشباب .. وكان شعب كوردستان قد تمكن من اجراء اول انتخابات برلمانية في العام 1992 وهي المدة الاولى في تاريخ شعبنا الكوردي المعاصر لاختيار اعضاء برلمان كوردستان الى جانب تشكيل حكومة وطنية في كوردستان .. ففي تلك السنين حرص البيشمركة مسعود بارزاني واخوانه المناضلين الحفاظ على وحدة العراق وعلى سيادته ومنها المكتسبات التي تحققت في العراق الديمقراطي الفدرالي في اقليم كوردستان بجهود الخيرين من ابناء شعبنا ومن قادة التحالف الكوردستاني وعلى راسهم مام جلال الطالباني وكاكه مسعود بارزاني .. وها هي كوردستان وشعبها ينعمان بما تحقق لهم من مكاسب على الصعيدين السياسي والاقتصادي وتماسك البيت الكوردستاني على كافة الصعد والمستويات فاصبحت نموذجا حيا لبناء عراق ديمقراطي فدرالي يعيش فيه الانسان آمنا مطمئنا متمتعا بكافة حقوقه المشروعة في الحياة الحرة الكريمة .. ويتمنون ويرجون من الباري عز وجل ان ينعم على اهل العراق جميعا بتلك النعم وان تصفى القلوب والنيات فيما بينهم .. انه القادر على ذلك ... آمين .
 
** البيشمركة مسعود بارزاني كان ومازال يدعو الى المحبة والتسامح وعمل الخير ويقف الى جانب الانسان اي انسان من ابناء شعبه العراقي .. وغيرهم لايفرق في عرقه او دينه او مذهبه او اتجاهه السياسي لانه كان ومازال حريصا على وحدة العراق والتآخي بين قومياته واطيافه لانه رمز من رموز ابناء الرافدين الاحرار الى جانب كونه احد المدافعين عن حقوقهم وعن كرامتهم وحقن دماء ابناء شعبه لايمانه بان لغة الحوار والسلام هي المحببة .. الى جانب علاقته الاجتماعية الواسعة في المجتمع العراقي والكوردستاني وعلاقاته الواسعة مع سياسيي ورجال العالم .. فضلا عن ذلك كان ومازال كاكه مسعود بارزاني معروفا بمواقفه الوطنية الجريئة في ادارة الازمات والمواقف الصعبة .. وهذا ليس بغريب عنه فقد عرفه ابناء الرافدين الغيارى ومنهم شعب كوردستان لانه ابنهم البار الذي يؤكد دائما على ضرورة تقوية وتمتين العلاقات الاخوية مع جميع ابناء الشعب العراقي بكافة قومياتهم واطيافهم والذي جعل من كوردستان واحة امن وامان وتآخٍ ومحبة وسلام للجميع .
 
** وفي هذه المناسبة نقول لاخواننا الآخرين انظروا الى تجربة كوردستان لان الكورد لم يناضلوا من اجل الصراع على المكاسب الشخصية او على الجلوس فوق الكراسي التي لا تدوم لاحد كما تقول الحكمة : (لو دامت لغيرك لما وصلت اليك) انما ينظرون الى بناء وطنهم ورفع الحواجز بين المسؤولين والمواطنين .. ولا يريدون الزعيم الاوحد او القائد الضرورة التي لايوجد غيره لادارة البلاد اذ بدأت نسائم الحرية والديمقراطية والفدرالية الذي نص عليه الدستور الدائم .. انه عصر لا طغيان فيه من قومية او طائفة على قومية اخرى ولا مصادرة ثقافة او حضارة وتاريخ شعب اخر .. انه عصر التحولات الذي فرض نفسه على الجميع واجبات متساوية في الحقوق والواجبات في الوطن الواحد الذي يضمن لكل طرف من الاطراف العراقية تلك الحقوق.
 
** نقول لمن لايعرف البيشمركة مسعود بارزاني انه رجل المواقف الصعبة وصاحب الخصال الحميدة والمناضل البيشمركة منذ عقود طوال الحريص على عراقيته اولا ولكورديته ثانيا لا بالاقوال وانما بالافعال وهذا ليس بغريب عنه لانه كان ومازال تلميذ مدرسة نضالية مخلصة لشعبها ووطنها .. انها المدرسة البارزانية وهو تلميذها والسائر على هدى طريقها وخير دليل حبه لشعبه وتجربة الاقليم تحت رئاسته خير دليل على ذلك لانه جدير بالاهتمام والتوقف عندها عندما قاد في تلك السنين النضالية قوات البيشمركة واثبت للاعداء قبل الاصدقاء انه لافرق بينه وبين شعبه لانه مايزال الاكثر اخلاصا ووفاء لقيادة شعبه.. انه مناضل من مناضلي هذه الامة وان المكتسبات التي تحققت في العراق عامة واقليم كوردستان خاصة ومنها جعل العراق فدراليا ديمقراطيا وثبت تلك الفترات في دستور العراق الدائم والمصوت عليه من قبل العراقيين بكافة طوائفهم .. وخير دليل على ذلك تجربة اقليم كوردستان من بناء بنية تحتية في كافة المجالات السياسية والعمرانية والاقتصادية جعلت من كوردستان واحة بناء وسلام يعود الفضل الى ذلك اولا الى الباري سبحانه وتعالى والى همة الرجال الشجعان ذوي المهمات الصعبة المخلصين لشعبهم ووطنهم ..وفي مقدمتهم الرئيس مسعود بارزاني رجل الصعاب والى اخوانه المناضلين ومنهم المناضل نيجيرفان بارزاني رئيس مجلس وزراء الاقليم الساهر على راحة وامان شعبه .
 
** ان شعب كوردستان والخيرين من العراقيين مازالوا بحاجة الى الرئيس مسعود بارزاني والى دوره الريادي ليقود سفينة شعبه الى بر الامان لانه صمام الامان للعراق وللعراقيين واثبتت الايام والسنين جدارته لقيادة شعبه ولمواقفه الجريئة وعزيمته التي لا تعرف المستحيل والمعروف عنها في ادارة الواقع الكوردستاني والعراقي ... لان الانجازات عندما تكون عظيمة فان هناك رجالا اوفياء حققوها بجهدهم وحرصهم على تطوير مجتمعهم ولسعادة شعبهم ... قالوا واوفوا عهدهم وانجزوا ما وعدوا به .. وسعوا الى حيث ارادوا .. فتحقق الهدف الذي كان يسعون اليه .. فنالوا الغاية وسعدوا بحب شعبهم وتقديرهم .. فهؤلاء المناضلين لا يريدون باعمالهم جزاء ولاشكورا الا مرضاة الله سبحانه وتعالى وحب شعبهم لهم .. لانهم فطروا على بذل الخير فوجدوا حب شعبهم لهم .. ومن هؤلاء المناضلين الذين يعتز بهم شعبهم كاكه مسعود بارزاني الانسان المناضل الوطني الذي اعجبني واعجب الجميع بتواضعه وعلمه ووسع فكره والعفو عند المقدرة .. كان ومازال على عهده يسعى الى تحقيق النجاح لشعبه فكان النجاح ملازما له في اعماله ومسؤولياته .. وكاكه مسعود بارزاني الوفي لوطنه وشعبه .. احبه الجميع لحسن خلقه وكريم افعاله .. والنجاح سمة بارزة في مسيرته السياسية والقيادية لان المسؤوليات في نظره امور مهمة يجب القيام بها وفي وقتها .. انه من الرجال الذين يسعد بهم شعبهم لانه حقق لهم العزة والرفعة عندما يراه المرء يسعد به وبهمته فللوطن رجاله هم عدته وسنده والطيب من يخلد ذكرا حسنا بين شعبه لانهم شهداء الله في ارضه ..
 
** أتساءل هل ينسى المناضل مناضلا عرفته ارضه الطاهرة من جبالها الشماء ووديانها وسهولها وكهوفها .. عرفه الصغير قبل الكبير باخلاقه الحميدة وكلمته الطيبة الصادقة التي لا تفارق لسانه .. وهذا ليس بغريب عنه انه ابن رمزها الخالد مصطفى البارزاني فلنقل كلمة حق بحق المناضل البيشمركة مسعود بارزاني .. وان من مفاخر شعب كوردستان ويعترفون به انهم قد بايعوا كاكه مسعود بارزاني سابقا .. وانهم يطالبونه الان ان يطرح عليهم مشروع دستور الاقليم للاستفتاء عليه وليبايعوه لاحقا .. وان دستورهم يعتبر مكسبا عظيما لهم ..
 
** وفي الختام اسأل الله سبحانه وتعالى وهو الحافظ الحفيظ ان يعينه ويوفقه ليواصل عطاءه لشعبه وامته مع اخوانه المناضلين .. انه سميع الدعاء .

أخبار ذات صلة