الجامعة العربية والمعارضة السورية تبحثان تداعيات "التغييرات الميدانية"

القاهرة- وكالات- KDP.info/ قالت مصادر في المعارضة السورية، أمس، إن الجامعة العربية من جانب، و"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من جانب آخر، يبحثان تداعيات المعارك في سوريا، في وقت علمت فيه "الشرق الأوسط" أن الأخضر الإبراهيمي، المبعوث العربي الأممي المشترك بشأن الأزمة السورية، والموجود حاليا في القاهرة، التقى الرئيس السابق للائتلاف السوري المعارض، الشيخ معاذ الخطيب، أمس.
ولكن المصادر لم تفصح عن فحوى اللقاء بين الجانبين واكتفت بالإشارة إلى أنهما تناولا المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سوريا، وكذلك مخاطر وتداعيات المعارك الدائرة بين نظام الرئيس بشار الأسد وقوات المعارضة حاليا، بالإضافة إلى موضوع التدخلات الخارجية.
ومن جانيه، قال القيادي في الائتلاف السوري، هيثم المالح، لـ"الشرق الأوسط"إن الهيئة السياسية للمعارضة سوف تعقد اجتماعا لها في القاهرة قريبا.
ومن المعروف أن الهيئة تضم كلا من رئيس الائتلاف ونوابه والأمين العام و6 شخصيات أخرى. وقال المالح: "تجرى مشاورات بين الجامعة العربية والائتلاف لبحث وتقييم الموقف في سوريا على كل الجبهات". وأفاد بأن الجامعة ليس لديها مانع من استضافة اجتماعات "الهيئة العامة للثورة السورية" التي تضم 50 شخصية من قوى الحراك الثوري المختلف. وردا على سؤال حول تأجيل انعقاد مؤتمر "الهيئة العامة للثورة السورية"، أوضح المالح أن بعض الشخصيات ليست لديها جوازات سفر للخروج من سوريا، ومن ثم قد يكون الاتجاه عقد الاجتماع في إسطنبول بدلا من القاهرة، وبعد نحو أسبوع أو 10 أيام من الآن.
وحول ما أعلنه وزير الخارجية المصري، محمد كامل عمرو، من دعم للمعارضة، قال المالح: "قدمنا للخارجية المصرية عددا من المطالب الداعمة لنا، من بينها الحصول على مكاتب في مراكز ومنافذ الوصول للسوريين في مصر، سواء عبر الطرق البرية أو البحرية أو الجوية، لاستقبال السوريين (النازحين من بلادهم)".وأضاف قائلا: "أتوقع أن توافق الخارجية المصرية على الطلب".
وحول الدعم المتوقع من المجتمع الدولي خلال الفترة المقبلة، قال المالح إنه "لا يوجد مجتمع دولي"، و"كنا ننتظر من واشنطن والدول الغربية سحب السفراء من سوريا احتجاجا على حروب الأسد ولم يحدث أي تجاوب". وتساءل: "ماذا ننتظر منهم إذا كانوا قد خذلونا في الدعم الدبلوماسي، وكذلك بالنسبة لموسكو التي تدعم نظام الأسد بالسلاح والدعم اللوجيستي لقتل الشعب السوري ماذا ننتظر منها؟!"، مشيرا إلى أنه "حتى إيران التي تشارك في سوريا بحرب طائفية، لم يمنعها أحد من ذلك".




