٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

رويترز : الكورد في سوريا ينضمون الى الجيش الحر: حلم الأقليم ترعاه الثورة؟

المصدر: KDP.info

سوريا ـ KDP.info/ انضم مقاتلون الكورد  إلى صفوف الجيش السوري الحر في بعض مناطق حلب، في بعض المعارك ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

وتضم كتائب من منطقتي الشيخ مقصود والأشرفية، مقاتلين أكراد في صفوفها يرفعون علماً كوردياً إلى جوار راية الجيش السوري الحر في بعض الشوارع.

وأعيدت تسمية أحد الشوارع باسم شارع الشهداء الثلاثة، تكريماً لثلاثة مقاتلين أكراد لقوا حتفهم خلال المعارك التي خاضتها قوات المعارضة لانتزاع السيطرة على حلب من قوات الأسد.

كما نشرت قوات الجيش السوري الحر والفصائل الكردية عددا من نقاط التفتيش في المناطق "المحررة".

وذكر قائد عسكري كوردي أن "المقاتلين في صفوف الجيش السوري الحر ينتمون إلى كل طوائف الشعب".

وقال القائد الكوردي المقدم عدنان أبو خليل: "الثورة شعب انتفض ضد نظام مستبد والشعب يشمل كل الطوائف. كل شخص شعر أنه مظلوم انضم للثورة. كل مواطن سوري شريف انضم للثورة وليس لدينا فرق بين كوردي ومسيحي ودرزي. كل شخص شعر أنه مظلوم انضم للثورة ونحن كذلك، وسمينا لواءنا صلاح الدين نسبة الى القائد صلاح الدين الأيوبي وهو قائد كوردي معروف أحببنا أن نقتدي به".

وذكر أحد القادة العسكريين في الجيش الحر أن "التعاون قائم بين المقاتلين الكورد وبقية الفصائل".

وقال: "أما الجيش الحر الكوردي الموجود في صلاح الدين فالحمد لله يوجد هناك تعاون جيد بيننا وبين الإخوة الأكراد. الوضع هنا جيد، وإن شاء الله هناك تقدم في المستقبل".

وقال زعيم كوردي في شهر نيسان/أبريل إن "قصف مناطق كوردية في سورية يشير إلى أن أكراد سورية، الذين كانوا بمعزل منذ فترة طويلة عن الانتفاضة على الأسد أصبحوا مستهدفين بطريقة متزايدة من قوات النظام بعد أن أبرموا اتفاقات مع مقاتلي المعارضة".

وقال صالح مسلم، رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي إن "موجة من هجمات الجيش السوري في الآونة الأخيرة ربما كان سببها اتفاقات عدم الاعتداء التي أبرمت بين الأكراد وبعض الفصائل المعتدلة في قوات المعارضة".

وقال إن "ثمة سبباً محتملاً آخر هو أن الأسد يخشى من أن تركيا، التي تأوي معارضين سوريين والتي دعته إلى التنحي قد تساعد أيضا أكراد سورية بعد الدخول في محادثات سلام مع الأقلية الكوردية المضطربة عندها".

وقال ناشطون أكراد إن "11 مدنياً قتلوا عندما قصفت طائرات حربية سورية قرية كوردية في منطقة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق البلاد في 14 نيسان/ أبريل". وكانت هذه أكبر خسائر في الأرواح أصيب بها الأكراد في هجمات للحكومة منذ بدء الانتفاضة على الأسد قبل عامين.

وقال مسلم إن "حي الشيخ مقصود في مدينة حلب تعرض أيضا لهجمات جوية قتل فيها 47 مدنياً".

وزادت مشاعر عدم الثقة بين الغالبية السنية في سورية وبين الأكراد، الذين يشكلون تسعة إلى 10 في المئة من السكان ومعظمهم من السنة مع زيادة سخونة الانتفاضة.

وأكد الاكراد سيطرتهم على أجزاء في شمال شرق سورية تتركز فيها طائفتهم.

وتشك شخصيات عربية في المعارضة في أن "الأكراد قد ينشؤون إقليماً يتمتع بحكم ذاتي يضم تلك المناطق".

ويتهم الساسة الأكراد السوريون المعارضة المناهضة للأسد بـ"تجاهل حقوق الأكراد" وبـ"السعي للسيطرة على الشمال الشرقي المنتج للنفط".

وقال مسلم إن المناطق الكوردية غنية، وإن الجميع يحاول وضع هذه المناطق تحت سيطرته.

وأضاف أن "الأكراد لا يمكن أن يوحدوا صفوفهم مع الجيش السوري الحر إلا إذا التزم الجيش السوري الحر بسورية علمانية ديموقراطية". لكنه قال إن "الجيش السوري الحر يضم جهاديين وسلفيين متطرفين".

وقال مسلم إن" الأكراد يأملون تحقيق تقرير المصير في إطار ديموقراطي

أخبار ذات صلة