٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

"الحر" يطلق حملة "عاصفة حوران" في جنوب سوريا رداً على "عاصفة الشمال"

المصدر: KDP.info

سوريا- الشرق الأوسط- KDP.info/  أطلق الجيش السوري الحر، أمس، حملة "عاصفة حوران" في جنوب سوريا، بموازاة إطلاق النظام السوري حملة "عاصفة الشمال" للسيطرة على معاقل المعارضة في الشمال الذي شهد أيضا تعزيزات عسكرية لقوات المعارضة بغية صد الهجوم في حلب.

وأعلن الجيش الحر عن استعداده للقتال ضد القوات النظامية في حلب؛ إذ أكد رئيس أركانه اللواء سليم إدريس أن "الجيش الحر على أتم الاستعداد لقتال عناصر حزب الله وإيران الذين يدعمون الجيش السوري في معاركه الميدانية"، مؤكدا في تصريحات صحافية أن "الجيش الحر لن يتقهقر".

وشن الجيش الحر هجوما استباقيا للسيطرة على مطار منغ العسكري، حيث شهد محيط المطار شمال حلب، أعنف اشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، تمكنت خلالها قوات المعارضة من السيطرة على عدة مواقع في المطار، وتدمير آليات عسكرية تابعة للنظام.

وتزامنت الاشتباكات مع دفع القوات النظامية مزيدا من التعزيزات إلى حلب، تحضيرا لشن هجوم واسع على المدينة وأريافها لاستعادتها، ضمن ما سمته "عاصفة الشمال".

 وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام تحشد "الآلاف من الجنود" في منطقة حلب لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها عناصر الجيش الحر، وقطع خطوط إمدادهم من تركيا. وأشار في هذا الصدد إلى أن "العشرات من كوادر حزب الله يدربون مئات السوريين على القتال".

وتتركز الاشتباكات، بحسب ناشط من حلب، في محيط قريتي نبّل والزهراء ذات الأغلبية الشيعية في المدينة. وفي حين قال ناشطون إن المعارك "محصورة في هذه المنطقة، وفي المناطق المحيطة بالمطارات العسكرية"، قالت مصادر المعارضة في الشمال لـ"الشرق الأوسط" إن القوات النظامية عززت مقاتليها في نبّل بمقاتلين أجانب، يرجح أن معظمهم تابعون لحزب الله، جرى نقلهم إلى المدينة عبر الطائرات المروحية، بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش الحر على القريتين. وإذ أشارت المصادر إلى أن "اشتباكات متقطعة اندلعت بين الجيشين النظامي والحر في محيط قريتي نبّل والزهراء في ريف حلب"، لفتت إلى أن هذه المنطقة "قد تشهد أعنف المعارك الأسبوع المقبل، نظرا للحشود العسكرية النظامية التي يرجح أنها ستنطلق في المعركة من هاتين القريتين باتجاه القرى المحيطة فيها". وتحيط بقريتي نبل والزهراء، 21 قرية، بينها براد، تسكنها أغلبية سنية، وتسيطر عليها المعارضة. ويتهم الجيش الحر القريتين بأنهما تحولتا إلى ثكنة عسكرية للجيش النظامي، ومرابض مدفعيته التي تقصف القرى المحيطة.

وفي جنوب سوريا، رد الجيش السوري الحر على عملية "عاصفة الشمال" بحملة عسكرية مضادة حملت اسم "عاصفة حوران"، في محاولة للسيطرة على قرى في محافظة درعا.

وقال النقيب شفيق عامر، المتحدث باسم المجلس العسكري الثوري في السويداء، لـ"الشرق الأوسط"، إن "المعركة بدأت في قرية إنخل"، حيث "استطاع مقاتلو الجيش السوري الحر السيطرة على القرية في هجوم مفاجئ استهدف كل حواجز القوات النظامية دفعة واحدة".

أخبار ذات صلة