مشرعون يطالبون بإعادة النظر في عمليات التجسس الاميركية الداخلية

واشنطن – رويترز /دعا مشرعون أميركيون امس الأحد إلى إعادة النظر في مراقبة الحكومةللاتصالات الهاتفية وانشطة الانترنت، وطالب عضو ديموقراطي في الكونغرسباعادة العمل بقانون باتريوت الذي منح وكالات الاستخبارات سلطات مراقبةاوسع نطاقا بعد هجمات 11 ايلول/ سبتمبر 2001.
وتعرضت ادارة الرئيسالاميركي باراك أوباما لانتقادات بعد الكشف عن ان وكالة الأمن القوميالأميركي تجمع بيانات هائلة من شركات خاصة عن المكالمات الهاتفية ورسائلالبريد الالكتروني.
وناقش المشرعون الاثار المترتبة عن برامج التجسسالأميركية التي كشفت عنها في بادئ الامر صحيفتا غارديان البريطانيةوواشنطن بوست الأميركية.
واثارت انشطة التجسس جدالا حول حقوق الخصوصية في الولايات المتحدة. وقالالسناتور مارك أودال العضو بلجنة الاستخبارات ان هناك ما يدعو لاعادةالتفكير في إعادة العمل بقانون باتريوت الأميركي لعام 2001.
وقالأودال لمحطة ايه بي سي "اعتقد ان علينا اعادة العمل بقانون باتريوت ووضعبعض القيود على حجم البيانات التي تجمعها وكالة الأمن القومي الأميركي".
ودعاإلى التوازن بين حماية البلاد من الهجمات الإرهابية واحترام الحقوقالدستورية للأميركيين بما في ذلك الحماية من عمليات التفتيش والضبط غيرالقانونية بموجب التعديل الرابع على الدستور الأميركي. وقال "يجب ان يكونذلك مقدسا ويتعين التوازن في هذا الصدد. هذا ما أرمي اليه. لنجري النقاشولنتحلى بالشفافية والتحدث بحرية". وتابع "لا اعتقد ان الشعب الأميركي يدركالمدى أو يعرف إلى اي مدى يخضع للمراقبة أو البيانات التي تجمع عنه".
لكن اثنين من كبار المشرعين قالا ان برامج التجسس اسهمت في منع وقوع هجمات على الولايات المتحدة وان هذه البرامج تخضع لمراقبة صارمة.
وقالتديان فينشتين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وهي من الحزبالديموقراطي لمحطة ايه بي سي "هذه البرامج في اطار القانون". وأضافت"الحفاظ على أمن أميركا جزء من التزامنا".
واتفق الجمهوري مايكروجرز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مع وجهة نظر فينشتين بأهميةهذه البرامج للامن القومي. وقال "من الاشياء المنوطين بها هي الحفاظ علىأمن أميركا والحفاظ على حرياتنا المدنية وعدم المساس بالخصوصية. اعتقد اننافعلنا كلاهما في هذه القضية على نحو خاص".
وكان أكثر ما اصاب المشرعين بالقلق هو التفتيش في السجلات الهاتفية لملايين الأميركيين من عملاء شركة فيريزون للاتصالات




