بيروت: مقتل شاب في اعتصام رافض تدخل حزب الله بسوريا أمام السفارة الإيرانية

بيروت- وكالات- KDP.info/أدى اعتصام سلمي نظمه عدد من مناصري "تيار الانتماء اللبناني"، وهو حزب لبناني يرأسه أحمد الأسعد، نجل رئيس المجلس النيابي اللبناني الراحل أحمد الأسعد، إلى مقتل المسؤول عن قطاع الطلاب فيه، بعد إطلاق نار تسبب أيضا في سقوط عدد من الجرحى. وحصل إطلاق النار إثر هجوم نفذه مناصرون لحزب الله، محاولين منع مناصري الأسعد، المناهض للحزب، من الاعتصام قرب السفارة الإيرانية في محلة بئر حسن، رفضا لتدخل كل من حزب الله وإيران في سوريا.
ونقل موقع "لبنان الآن" عن مصادر ميدانية قولها إن "الاعتداء كان محضرا له مسبقا؛ إذ ما إن وصلوا، ومعهم رئيس تيار (الانتماء اللبناني) أحمد الأسعد، حتى هوجموا بالعصي وبالحجارة على السيارات، من قبل مجموعة كانت تترصد حركتهم، وبعدها تم إطلاق النار عليهم مما أدى إلى وفاة سلمان بعد أن أصيب بإطلاق نار". وذكرت مصادر الموقع أنه "لم يسمح لأحد بالاقتراب منه، وعمد المعتدون إلى ضربه وهو ممدد على الأرض، قبل أن يتم نقله إلى (مستشفى رفيق الحريري) الحكومي حيث ما لبث أن فارق الحياة".
ولم تتمكن معظم وسائل الإعلام اللبنانية من الوصول إلى مكان الحادث، خصوصا أن الجيش اللبناني اتخذ إجراءات أمنية مشددة وقطع الطريق المؤدي من جسر المدينة الرياضية - الكولا باتجاه وسط بيروت. لكن موقع "لبنان الآن"الإلكتروني، الذي انفرد ببث صور تظهر مناصري حزب الله بقمصان سوداء وهم ينهالون بالضرب على مؤيدي الأسعد، من رجال ونساء بالعصي، أشار إلى أن "أمن السفارة الإيرانية والمعتصمين المؤيدين لحزب الله أطلقوا النيران في الهواء لتفريق المعتصمين وانهالوا بالضرب بالعصي عليهم وكسروا لهم سياراتهم، كما منعوا الصحافيين من الاقتراب".
ويتخوف اللبنانيون من محاولات مستمرة لنقل أزمة سوريا إلى لبنان، خصوصا مع ازدياد حدة الانقسام الشيعي - السني على خلفية مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب النظام السوري. وتبدي بعض الشخصيات الشيعية؛ سياسية وأكاديمية وصحافية وروحية، تململها من أداء حزب الله. وتغص صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشتائم وتهديدات متبادلة بين مؤيدي الحزب ومعارضيه، وازدادت حدتها بشكل بارز في الآونة الأخيرة.




