٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الحكيم فشل بالاتفاق مع المالكي فائتلف مع الصدر لإدارة الحكومات المحلية

المصدر: KDP.info

بغداد-KDP.info/أعلن زعيما المجلس الاسلامي العراقي عمار الحكيم والتيار الصدري مقتدى الصدر ائتلافا لادارة الحكومات المحلية اثر فشل الاول في الاتفاق مع المالكي على ذلك،أعلن الائتلافان الانتخابيان "المواطن" الممثل للمجلس الأعلى الاسلامي العراقي برئاسة الحكيم و"الأحرار" الممثل للتيار الصدري بزعامة الصدر، على تشكيل ائتلاف موحّد بينهما لتوحيد الرؤى لإدارة الحكومات المحلية في مجالس المحافظات الجديدة وأكدا حرصهما على مبدأ شراكة كل القوى لبناء قاعدة عريضة تساهم في توفير فرص النجاح لعمل هذه الحكومات في المرحلة المقبلة. 

واعلن الائتلافان الانتخابيات في بيان مشترك الليلة الماضية الاتفاق على الائتلاف الجديد في بيان اطلعت عليه "KDP.infp"،جاء فيه :

بسم الله الرحمن الرحيم ..

وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الاثم والعدوان..

انطلاقا من الاية القرآنية الشريفة وتجسيدا للحرص على مصالح الشعب العراقي وتحمل المسؤولية في بناء الوطن وتحقيق تقدمه والرغبة الاكيدة في خدمة المواطن في كل المجالات والحرص على مبدأ شراكة كل القوى لبناء قاعدة عريضة تساهم في توفير فرص النجاح لعمل مجالس المحافظات والحكومات المحلية في المرحلة القادمة لذا اتفق كل من كتلتي المواطن والاحرار على تشكيل ائتلاف يتولى الاعداد لبرامج ورؤية مشتركة لادارة الحكومات المحلية وفق اسس الشراكة والعمل المهني .

ان الهدف هو تقديم افضل الخدمات لابنائنا في المحافظات والدفاع عن حقوقهم .

ويأتي الاعلان عن الائتلاف الجديد عقب معلومات ترشحت عن خلافات بين ائتلاف المواطن وائتلاف المواطن بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي لتشكيل مجالس المحافظات وتوزيع ‏المناصب بين مرشحيهما وخاصة منصبي المحافظ ورئيس مجلس المحافظة.‏ وجاء فشل الاتفاق بين ائتلافي الحكيم والمالكي بسبب خلافاتهما حول توزيع المناصب القيادية في مجالس المحافظات وتمسك ائتلاف دولة القانون بها .‏

وجاء التوصل لتشكيل الائتلاف الجديد بين ائتلافي الحكيم والمالكي، بعد ساعات قليلة من انتقاد ممثل للمرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني تأخر تشكيل مجالس الحكومات المحلية على الرغم من مرور حوالي شهر ونصف الشهر على إجراء الانتخابات المحلية في العشرين من نيسان (أبريل) الماضي. وقال السيد أحمد الصافي خطيب جمعة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) ان "تأخير تشكيل مجالس المحافظات وعدم حسم مواقع القيادات فيها امر مؤسف". وأضاف أن "المواطن يترقب تشكيل هذه الحكومات لإتمام المشاريع الخدمية التي بدأها البعض او لوضع خطط جديدة للمحافظات المتلكئة". وقال ان نتائج الانتخابات قد اعلنت والناس ترتقب متى تتشكل مجالس المحافظات ومتى يكون لكل محافظة محافظها والمدة طالت ويجب مراعاة حسم الامور.

وشدد الصافي على ضرورة انتخاب محافظين أقوياء لكل المحافظات على اعتبار أن هذا المنصب هو المنصب التنفيذي الاول في المحافظة، وأكد على ضرورة ان "يأتي المحافظ بطريقة قوية لكي يتمكن من إدارة عملية البناء والتطور وتسريع المشاريع التي تحتاجها المحافظات لانه وان كان قويا فانه سيضعف اذا كانت طريقة وصوله إلى السلطة ضعيفة ".

وكانت النتائج النهائية للانتخابات التي أعلنتها رسميًا المفوضية العراقية المستقلة للانتخابات، قد أظهرت فقدان ائتلاف المالكي لتسع وعشرين مقعدًا عن الانتخابات الماضية عام 2009 على الرغم من انضمام كتل جديدة إلى الائتلاف، في مقدمتها منظمة بدر بقيادة وزير النقل هادي العامري والفضيلة ‏بقيادة الأب الروحي لها آية الله محمد اليعقوبي، والاصلاح الوطني بزعامة ابراهيم الجعفري زعيم التحالف الشيعي.

وحصل ائتلاف دولة ‏القانون في المحافظات الاثنتي عشرة التي جرت فيها ‏الانتخابات على 97 مقعداً فيما حصل في الانتخابات الماضية التي جرت عام 2009 على 126 ‏مقعدا .

وحقق ائتلاف المواطن ‏بزعامة الحكيم  نتائج جيدة زادت من مقاعده في المجالس المحلية حيث حصل على 65 مقعداً بعد ان كان حصل عام 2009 على 57 مقعدا بزيادة 8 مقاعد. وجاء ائتلاف الأحرار للتيار الصدري بقيادة الصدر ثالثا بحصوله على ‏‏55 مقعداً بزيادة 14 مقعدا عما حصل عليه في انتخابات عام 2009 والتي كان عددها 41 مقعدا.‏

وأظهرت النتائج خسارة ثلاثة محافظين من اصل 12 محافظا جرت الانتخابات في محافظاتهم الجنوبية حيث خسر محافظ كربلاء امال الدين الهر ومحافظ الديوانية سالم حسين علوان ومحافظ ذي قار طالب الحسن. وبعكس ذلك فقد فاز 9 محافظين هم : محافظو ميسان علي دواي وبغداد صلاح عبدالرزاق  وبابل محمد علي المسعودي والنجف عدنان الزرفي والمثنى ابراهيم الميالي وواسط مهدي حسين خليل  والبصرة خلف عبدالصمد وديإلى عمر الحميري وصلاح الدين احمد عبد الله.

أخبار ذات صلة