٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

البيت الأبيض یدین الهجوم على القصير بمساعدة مقاتلي "ايران وحزب الله"

المصدر: KDP.info

واشنطن- وكالات-KDP.info/ أدان البيت الابيض يوم الاربعاء هجوما شنته قوات الحكومة السورية على بلدة القصير الحدودية بمساعدة من مقاتلي حزب الله اللبناني من إنتزاع السيطرة على البلدة من مقاتلي المعارضة.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض في بيان اطلعت عليه "KDP.info": "تدين الولايات المتحدة بأقوى العبارات الممكنة هجوم نظام الاسد على القصير الذي أدى الي مقتل اعداد تفوق الحصر من المدنيين ويتسبب في معاناة انسانية هائلة."

وذكر كارني انه "من الواضح ان النظام السوري غير قادر على انتزاع سيطرة المعارضة على مكان مثل القصير بمفرده، ولهذا اعتمد على حزب الله وإيران للقيام بذلك بدلاً عنه، وكما قلنا من قبل فإن حقيقة أن يكون لنظام مثل نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد شركاء في القمع، مثل حزب الله وإيران، يشير إلى نواياه وإلى حقيقة ان مصدر قلق الأسد الرئيسي هو التمسك بالسلطة وليس شعبه الذي ذبح".

ودعا كارني حزب الله وإيران الانسحاب من سورية، وأكد دعم أميركا لأمن واستقرار لبنان، مشيداً بدعوات قياداته للالتزام بسياسة النأي بالنفس.

كما شدد على ان واشنطن تقف إلى جانب الشعب السوري في معركته من أجل الحرية والكرامة، متوقعاً انتهاء حكم الأسد فيتمكن السوريون من بناء سوريا جديدة وديمقراطية من دونه، فيما يحاسب "كل من ارتكبوا تلك الأعمال المكروهة".

وأكد ان العمل مستمر مع الشركاء والحلفاء ومع المعارضة السورية لتقوية هذه المعارضة وعزل نظام الأسد والتوصل إلى انتقال سلمي، وأعتقد ان مؤتمر "جنيف 2" يندرج في هذه العملية.

وسئل كارني إن كانت المكاسب التي يحققها الأسد والدعم الذي يلقاه من إيران و"حزب الله" تغير رأي الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن ما يمكن القيام به لمساعدة المعارضة؟، فأجاب ان "الوضع في سورية ما زال شديد الصعوبة والرئيس يبقي كل الخيارات مطروحة وهو يقيمها وعلى علم بالتطورات المستمرة".

وكرر ان أوباما لا يستبعد أي خيار، وينظر في ما هو أنسب لضمان عملية انتقال سلمية بعيداً عن نظام الأسد.

وأشار إلى ان "التحديات التي نراها في سورية والمعاناة والعنف والاستبداد الذي يظهره نظام الأسد توضح مدى جدية الوضع وضرورة القيام بما قمنا به، ولكننا ما زلنا نقيم الخيارات الموجودة".

أخبار ذات صلة